يقرأ هذا البيت بهمز ( الموقدان وموسى ) ، واستشهدوا بهذه الرواية لصحة قراءة ابن كثير « بالسؤق والأعناق » . الآية ( 33 ) من سورة ص . والأصح أن نستشهد بالقراءة على صحة بيت الشعر ، لأن القراءة أوثق . [ شرح أبيات المغني / 8 / 77 ، والهمع والخصائص / 2 / 175 ] .
( 275 ) متى تؤخذوا قسرا بظنّة عامر ولا ينج إلا في الصّفاد يزيد
لا يعرف قائله . والظّنة : بكسر الظاء ، التهمة ، والصفاد : القيد . والبيت شاهد لحذف فعل الشرط بعد ( متى ) ، والتقدير : متى تثقفوا تؤخذوا . [ الأشموني ج 4 / 26 ، والهمع / 2 / 63 ] .
( 276 ) يبدو وتضمره البلاد كأنّه سيف على شرف يسلّ ويغمد
البيت للطرماح في وصف الثور . [ الشعر والشعراء / ص 104 ] .
( 277 ) فلو أنّ ما أبقيت مني معلّق بعود ثمام ما تأوّد عودها
البيت منسوب لأبي العوام بن كعب بن زهير ، ولكثير عزّة ، وللحسين بن مطير ، والبيت مثل للمبالغة والإفراط في وصف النحافة بسبب الحبّ والحرمان ، ومثله قول المجنون :
ألا إنما غادرت يا أمّ مالك * صدى أينما تذهب به الريح يذهب
وقوله عمر بن أبي ربيعة :
قليلا على ظهر المطيّة ظلّه * سوى ما نفى عنه الرّداء المحبّر
وقال آخر : ( بشار ) :
إنّ في برديّ جسما ناحلا * لو توكّأت عليه لانهدم
وقال المتنبي :
روح تردّد في مثل الخلال إذا * أطارت الريح عنه الثوب لم يبن
وقال :
كفى بجسمي نحولا أنني رجل * لولا مخاطبتي إياك لم ترني