تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
( 259 ) وإن قال مولاهم على جلّ حادث من الدهر ردّوا فضل أحلامكم ردّوا البيت للحطيئة ، يمدح آل قريع ، وهم حيّ من تميم . والمولى هنا : ابن العم ، وجلّ حادث ، أي : حادث جليل . أي : إذا احتاج المولى إليهم عادوا عليه بفضل حلومهم ولم يخذلوه ، والشاهد : كسر الكاف من أحلامكم تشبيها لها بهاء « أحلامهم » لأنها أختها في الإضمار ومناسبة لها في الهمس ، وهي لغة ضعيفة ، لأن أصل الهاء الضمّ والكسر عارض عليها ، بخلاف الكاف ، فحمل الكاف عليها بعيد ضعيف لأنها أبين منها وأشدّ . [ سيبويه / 4 / 197 ، هارون ] .
( 260 ) أقفر من أهله عبيد فاليوم لا يبدي ولا يعيد لعبيد بن الأبرص . وقوله : لا يبدي ولا يعيد . هذا مثل في الهلاك ، من غير نظر إلى مفرداته وهو في الأصل كناية ، لأن الهالك لم يبق له إبداء ولا إعادة . [ الخزانة / 2 / 218 ] .
( 261 ) فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها فما اختتنت إلا ومصّان قاعد البيت لزياد الأعجم ، والمهجو خالد بن عتاب بن ورقاء ، ومصان : هو الحجام ، لأنه يمصّ الدم . ومصّان : شتم للرجل يعيّر برضع الغنم من أخلافها بفيه حتى لا يسمع صوت الحلب ، والموسى : مؤنث يعود الضمير عليها مؤنثا . [ اللسان - مصص ، والشافية / 291 ] .
( 262 ) جاءت كبير كما أخفّرها والقوم صيد كأنهم رمدوا البيت لصخر الغيّ . والبيت شاهد عند الكوفيين على أن « كما » تأتي بمعنى ( كيما ) وينصبون بها ما بعدها ، ولا يمنعون جواز الرفع ، وقال البصريون : إن البيت مروي برفع « أخفرها » . [ الإنصاف 585 . والخزانة / 10 / 224 ] .
( 263 ) فإنّك من حاربته لمحارب شقيّ ومن سالمته لسعيد البيت لأبي عزة عمرو بن عبد اللّه ، وهو في [ الهمع ج 1 / 139 ] ، وفيه دخول اللام على الجزء الثاني من خبر ( إنّ ) .
( 264 ) تستنّ أعداد قريان تسنّمها غرّ الغمام ومرتجّاته السّود