تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
( 219 ) يعجبه السّخون والعصيد والتمر حبّا ماله مزيد . . السّخون : مرق يسخّن . . والشاهد في البيت « يعجبه حبّا » حيث نصب « حبّا » نائبا عن المفعول المطلق ، لأنه مرادف للفعل « يعجب » ويروى « حتى ماله مزيد » . [ شرح المفصل / 1 / 112 ، والعيني / 3 / 45 ، والأشموني / 2 / 113 ] .
( 220 ) خمولا وإهمالا ؟ وغيرك مولع بتثبيت أركان السيادة والمجد الشاهد قوله : خمولا : مصدر ناب مناب الفعل المحذوف ، لوقوعه بعد استفهام مقدر ، للتوبيخ . [ الهمع / 1 / 192 ] .
( 221 ) تسلّيت طرّا عنكم بعد بينكم بذكراكم حتى كأنّكم عندي الشاهد قوله : « تسليت طرّا عنكم » طرا : حال من الكاف في « عنكم » متقدمة على صاحبها . قالوا : وتقدم الحال على صاحبها المجرور بحرف جرّ أصلي ، مخصوص بالشعر . ولكن ابن مالك أجازه في النثر وجعل منه قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ
[ سبأ : 28 ] . فكافّة حال من الناس مقدمة ، فهي بمعنى جميعا . وقال آخرون : « كافة » في الآية وصف من الكفّ بمعنى المنع ، لحقته التاء للمبالغة مثل : رجل راوية وداهية ، وجعلوه حالا من الكاف في « أرسلناك » . [ الأشموني / 2 / 177 ، والعيني / 3 / 160 ، والتصريح / 1 / 379 ] .
( 222 ) سقط النصيف ولم ترد إسقاطه فتناولته واتّقتنا باليد البيت للنابغة الذبياني في وصف المتجردة زوج النعمان بن المنذر . والنصيف : خمار تختمر به المرأة . والشاهد ( ولم ترد إسقاطه ) فجملة المضارع منفية ب لم جاءت حالا مرتبطة بالواو . [ العيني / 3 / 201 ، والأشموني / 2 / 191 ] .
( 223 ) وما قتل الأحرار كالعفو عنهم ومن لك بالحرّ الذي يحفظ اليدا البيت للمتنبي ، والتمثيل به على أنّ « الكاف » في قوله « كالعفو » اسم في محل رفع فاعل ، والعفو : مضاف إليه .
( 224 ) وقد علتني ذرأة بادي بدي ورثية تنهض في تشدّدي