تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
والشاهد فيه « ولا زيد مثله » ، أريد بالعلم واحد ممن سمي به ، فصحّ أن يكون اسما ل « لا » النافية للجنس . ومنه قول عمر : قضية ولا أبا حسن لها . أي : هذه قضية ولا فيصل لها يفصلها . [ الهمع / 1 / 145 ، والخزانة / 4 / 57 ] .
( 66 ) إنّ قوما منهم عمير وأشبا ه عمير ومنهم السفّاح لجديرون بالوفاء إذا قال أخو النجدة : السلاح السلاح الشاهد : قوله : السلاح السلاح ، حيث رفع المكرر في الإغراء ، على أنه خبر لمبتدأ محذوف . [ الأشموني / 3 / 193 ، والهمع / 1 / 170 ] .
( 67 ) لها أذن حشر وذفرى أسيلة ووجه كمرآة الغريبة أسجح البيت لذي الرّمة . وأذن حشر : صغيرة لطيفة مستديرة . ويستحب في البعير أن يكون حشر الأذن ، وكذلك يستحبّ في الناقة . والذّفرى : الموضع الذي يعرق من البعير خلف الأذن ، وهما ذفريان ووجه أسجح : حسن معتدل . وخصّ مرآة الغريبة : وهي التي تتزوج غريبة في غير قومها ، فلا تجد في نساء ذلك الحيّ من يعنى بها ويبيّن لها ما تحتاج إلى إصلاحه من عيب أو نحوه ، فهي محتاجة إلى مرآتها التي ترى فيها ما ينكره فيها من رآها ، فمرآتها لا تزال أبدا مجلوّة . ويروى البيت ( وخدّ كمرآة الغريبة . . ) . وذفرى : لا تنون لأن ألفها للتأنيث . [ لسان - سجح ، والديوان / 1217 ، وشرح المفصل / 4 / 62 ] .
( 68 ) لو كان مدحة حيّ منشرا أحدا أحيا أباكنّ يا ليلى الأماديح البيت لأبي ذؤيب ، من قصيدة رثى بها رجلا ، كان صديقا له قتل في وقعة . وأنشده السيوطي على أن فيه ضرورة تذكير المؤنث . ولكن الشطر الأول يروى : لو أنّ مدحة حيّ أنشرت أحدا ، ولا ضرورة فيه . [ الهمع / 2 / 157 ، واللسان ( مدح ) ] .
( 69 ) فبينا الفتى في ظلّ نعماء غضّة تباكره أفياؤها وتراوح إلى أن رمته الحادثات بنكبة يضيق بها منه الرّحاب الفسائح البيتان للشاعر : مصاد بن مذعور . وأنشدهما السيوطي ، على أن « بينا » تستدعي جوابا ، وقد يحذف هذا الجواب . [ الهمع / 1 / 212 ] .