تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
والمندوحة : السعة ، وأرض مندوحة : واسعة بعيدة .
( 78 ) مرّت بنا في نسوة خولة والمسك من أردانها نافحه . . . والشاهد « والمسك . . . نافحه » والتقدير : « ورائحة المسك نافحة » ، حيث قام المضاف إليه مقام المضاف في التأنيث . [ الهمع / 2 / 51 ، والأشموني / 2 / 272 ] .
( 79 ) دان مسفّ فويق الأرض هيدبه يكاد يدفعه من قام بالراح البيت لأوس بن حجر ، أو لعبيد بن الأبرص ، وهو في وصف سحاب . والمسف : شديد الدنوّ من الأرض . وهيدب السحاب ، ما تهدّب منه كالخيوط . [ الخصائص / 2 / 126 ، والشعر والشعراء ج 1 / 136 ] .
( 80 ) قلت لقوم في الكنيف تروّحوا عشيّة بتنا عندما وان رزّح البيت لعروة بن الورد من ثلاثة أبيات في حماسة أبي تمام ج 1 / 464 . والكنيف : الحظيرة من الشجر ، و « ماوان » اسم مكان . ورزّح : جمع رازح ، وهو المهزول الضعيف . والمعنى : بعثتهم على السير في الرواح وإن كانوا متساقطي القوى ، كالّين . وتقدير البيت : قلت لقوم رزح عشية بتنا عند ماوان في الكنيف ، تروّحوا ففصل بأجنبي بين الموصوف « لقوم » والصفة « رزّح » وهذا شاذ . [ الهمع / 2 / 116 ] .
( 81 ) بينا كذاك رأيتني متلفّعا بالبرد فوق جلالة سرداح البيت لابن ميادة . والجلالة : الناقة العظيمة . والسرداح : الناقة الطويلة ، وقيل : الكثيرة اللحم . نقل البغدادي في شرح أبيات المغني ج 2 / 181 « وقال : أبو حيان في تذكرته أنشد أبو علي البيت . . . » ، الكاف : زائدة ، وذاك : مبتدأ خبره محذوف ، تقديره : بينا ذاك شأني . وقال البغدادي في الخزانة ج 7 / 73 : وقال أبو علي في إيضاح الشعر أنشد ثعلب أحمد بن يحيى قول الشاعر ( البيت أضاف « بينا » إلى الكاف . كما يضاف إلى المصدر ، ولا يكون الكاف حرفا لأن الاسم لا يضاف إلى حرف ) . [ والهمع / 1 / 212 ] .
( 82 ) أريد صلاحها وتريد قتلي وشتّا بين قتلي والصلاح البيت لجميل بثينة . وهو شاهد على وقوع « بين » منصوبة فاعلا . فقوله : ( وشتا ) أصله
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 271 | محمد بن محمد حسن شراب