تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
لا ينصرف ، وهو مفرد ، لكنه جاء على وزن صيغة منتهى الجموع « قناديل » . والشاعر تميم : أدرك الجاهلية والإسلام ، وكان يهاجي النجاشيّ الشاعر ، وله مع عمر ابن الخطاب قصة . [ الخزانة / 1 / 232 ، وشرح المفصل / 1 / 64 ] .
( 5 ) سواء عليك اليوم أنصاعت النّوى بصيداء أم أنحى لك السيف ذابح البيت لذي الرمّة ، وقوله : أنصاعت : الهمزة للاستفهام ، وأصله : أإنصاعت حذفت الهمزة الثانية لأنها همزة وصل ، وانصاعت ، أي : انشقت وذهبت بها النيّة إلى مكان بعيد ، وعليك : متعلق بسواء ، والنوى ، والنية : الوجه الذي ينويه المسافر من قرب أو بعد ، وقوله : بصيداء : متعلق بانصاعت وصيداء : اسم امرأة شبب بها ذو الرمة ، وهي غير خرقاء ، لقب ميّة التي يشبب بها غالبا ، وأنحى : قصد نحوك . والبيت شاهد على أن الفعل بعد همزة التسوية وأم يستهجن ألا يكون ماضيا . كما في البيت . [ الخزانة / 11 / 152 ، والديوان / 873 ] .
( 6 ) وإنّي لأكنو عن قذور بغيرها وأعرب أحيانا بها فأصارح البيت دون عزو ، وقذور : امرأة ، وأعرب : أبيّن ، وأكنو : أذكرها باسم غيرها . والشاهد : أكنو ، يقال : كنوته - وكنيته ، بالواو والياء . [ الخزانة / 6 / 465 ] .
( 7 ) أخو بيضات رائح متأوّب رفيق بمسح المنكبين سبوح الرائح : الذي يسير ليلا ، والمتأوب : الذي يسير نهارا ، يصف ظليما وهو ذكر النعام ، شبه به ناقته ، فيقول : ناقتي في سرعة سيرها كظليم له بيضات يسير ليلا ونهارا ليصل إلى بيضاته ، وسبوح : حسن الجري ، وجعله أخا بيضات ليدل على زيادة سرعته في السير لأنه موصوف بالسرعة وإذا قصد بيضاته يكون أسرع . والبيت شاهد على أن هذيلا تفتح عين « فعلة » الاسميّ في الجمع بالألف والتاء كبيضات ، بفتحات ثلاث . [ الخزانة / 8 / 102 ، وشرح المفصل / 5 / 30 ، والهمع / 1 / 23 ، والأشموني / 4 / 118 ] .
( 8 ) رمى اللّه في عيني بثينة بالقذى وفي الغرّ من أنيابها بالقوادح