تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
والشاهد : هتّعين : وأصله هل تعين ، فأدغم اللام من حرف الاستفهام في التاء التي هي حرف المضارعة . وساغ هذا الإدغام لأن اللام والتاء متقاربان في المخرج ، فإنهما من حروف طرف اللسان . وقرىء « بتؤثرون الحياة الدنيا » من قوله تعالى :
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا
[ الأعلى : 16 ] . [ شرح المفصل ج 10 / 142 ، وكتاب سيبويه ج 2 / 417 ] .
( 330 ) ما المرء أخوك إن لم تلفه وزرا عند الكريهة معوانا على النّوب البيت في [ الهمع ج 1 / 39 ] لرجل من طي . والشاهد : أخوك : بسكون الخاء على وزن ( دلوك ) .
( 331 ) وأنت - أراني اللّه - أمنع عاصم وأرأف مستكفى وأسمح واهب لم يعرف قائله . وأنت : مبتدأ . وأمنع عاصم : خبره . والشاهد في ( أراني اللّه ) حيث ألغى عمل « أرى » الذي يستدعي ثلاثة مفاعيل ، بتوسطه بين مفعوليه . ومستكفى : اسم مفعول ، من استكفيته الشيء فكفانيه . والأصل في تركيب البيت : أراني اللّه إياك أمنع عاصم ، فلما قدم المفعول الثاني ، أبدل بضمير الرفع ، وجعل مبتدأ . [ الأشموني ج 2 / 39 ، والهمع / 1 / 58 ، والتصريح ج 1 / 261 ] .
( 332 ) لزجرت قلبا لا يريع إلى الصّبا إنّ الغويّ إذا نها لم يعتب البيت لطفيل الغنوي ، وقوله : لم يعتب ، أي : لم يجب مرضيا لمن نهاه بانتهائه يقال : عتب يعتب ، إذا سخط ، وأعتب يعتب : إذا صار إلى العتبى ، وهي الرضى . والشاهد ( نها ) أراد « نهي » ، بصيغة المبني للمجهول ، فقلب الكسرة فتحة للتخفيف ، وليتمكن من قلب الياء ألفا ، وهذه لغة فاشية في ( طيّىء ) . [ شرح المفصل ج 9 / 76 ، وسيبويه / 2 / 291 ] .