تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 5126

مساهمون:

ص٥١٢٦

[ قلب الواو ياء لاما لفعلى ]

قال ابن مالك : ( فصل : تبدل الياء من الواو لاما لفعلى صفة محضة أو جارية مجرى الأسماء إلّا ما شذّ كالحلوى بإجماع ، والقصوى عند غير تميم ( 1 ) ، وشذّ إبدال الواو من الياء لاما لفعلى اسما ، وربّما فعل ذلك بفعلاء اسما وصفة ) .
شرح
- وتمكّن ( 2 ) . ومن ثمّ قال الشيخ : قال بعض أصحابنا : وقد جاء حرفان شاذّان وهما قولهم : فلان في صيّابة قومه ، وقولهم : نيّام ( 3 ) ، قال : وعلى هذا لا فائدة لقول المصنف : « جمعا » ؛ لأن المفرد والجمع فيه سواء ، وذلك أن : نيّاما جمع وصيّابة مفرد ( 4 ) . قال ناظر الجيش : اشتمل هذا الفصل على مسألتين ؛ إحداهما تبدل فيه الياء من الواو ، والثانية تبدل فيها الواو من الياء ، وقد تقدمت الإشارة إلى الأولى والوعد بذكرها عندما ذكر الأقسام التي تبدل الياء فيها من الواو ، والإشارة إلى الثانية والوعد بذكرها أيضا عندما ذكر إبدال الواو من الياء : أما المسألة الأولى ( 5 ) : فاعلم أن كلام المصنف فيها مخالف لكلام الجماعة ، فأنا أورد أولا كلام غيره ثم أثنّي بكلامه في إيجاز التعريف ثم أعود إلى لفظ الكتاب . قال ابن عصفور عندما ذكر الأقسام التي تبدل فيها الواو ياء ما نصه : أو يكون الاسم على وزن فعلى وتكون لامه واوا ، فإن العرب تبدل من الواو ياء في الاسم وذلك نحو : العليا والدّنيا والقصيا ، والأصل فيها الدّنوى والعلوي والقصوى ، فقلبت الواو ياء ، ألا ترى أن الدنيا من : الدنو ، والعليا من : علوت ، وأنهم قد قالوا في القصيا : القصوى فأظهروا الواو ، فإن قيل : إن هذه الثلاث صفات ، فالجواب : أنها قد -
هامش
( 1 ) سقطت من النسختين وقد ذكر الشارح أثناء الشرح في القصوى هي ما قاله الحجازيون وبنو تميم يقولون : القصيا . وانظر المرجع السابق . ( 2 ) الممتع ( 2 / 498 ) . ( 3 ) انظر : الممتع ( 2 / 498 ) . ( 4 ) انظر : التذييل ( 6 / 169 ب ) . ( 5 ) انظر : الكتاب ( 2 / 384 ) والمقتضب ( 1 / 307 ) والتكملة ( ص 269 ) والمنصف ( 2 / 161 ) والنزهة ( ص 238 ) ، والممتع ( 2 / 544 ) والمفصل ( ص 217 ) .