تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 4625

مساهمون:

ص٤٦٢٥
الباب السبعون باب ألفي التّأنيث ( 1 )

[ أوزان الألف المقصورة ]

قال ابن مالك : [ 6 / 44 ] ( تعرف المقصورة بوزن حبلى وحبارى وشقّارى وسمّهى وفيضوضى وبرحايا وأربعاوى [ وأربعى ] وهرنوى وقعولى وبادولى وأيجلى وسبطرى ودفقّى وحذرّى وعرضّى وعرضني وعرضني ، ورهبوتى وحندقوقا ودودرّى وهبيّخى ويهيرّى ومكورّى ومرقدّى وشفصلّى ومرحيّا وبردرايا وحولايا ، وبفعلى أنثى فعلان ، أو مصدرا أو جمعا ، وبفعلى مصدرا أو جمعا فإن ذكّر ما سوى ذلك أو لحقته التّاء دون ندور أو صرفه فألفه للإلحاق ؛ فإن كان في صرف لغتان ففي ألفه وجهان ) .
شرح
قال ناظر الجيش : بدأ المصنف يذكر ما اشتمل على التأنيث المقصورة ، وثنّى بذكر ما اشتمل على ألفه الممدودة : لأن الأولى هي الأصل والثانية فرع ( 2 ) ، وثلّث بذكر ما تشترك الألفان فيه . ثم إنه لم يورد ذلك بذكر الزنات كما فعل في بقية كتبه ، بل أتى بمواد الكلم أنفسها أعني الموزنات ( قصرا للمسافة ) على الطلاب ، هذا في القسمين الأولين ، وأما القسم الثالث فأورده بذكر الأوزان كليّا للاختصار ؛ لأن كل وزن تحته مثالان ، فلو ذكر الموزونات ؛ لكان الشيخ ذكر المصنف نحوا من ثلاثين مثالا . قال ( 3 ) : ونحن نشرحها من حيث اللغة ، فينجر بشرحها ذكرها ، ثم إنه لم يشرح بعضها والأمثلة التي ذكرها المصنف ؛ منها : حبلى ، ولا شك ، ولا شك أن كل ما كان على وزن ( فعلى ) فألفه للتأنيث كحبلى ( وأنثى وخنثى وبشرى ورجعي وزلفى وشورى ، سواء أكانت وصفا كحبلى ) أم مصدرا كرجعى أم اسما كبهمى وإذا كانت الألف للتأنيث امتنع دخول التاء على تلك الكلمة ، ومن ثم عدّ من -
هامش
( 1 ) ينظر في هذا الباب : الكتاب ( 2 / 321 ) وما بعدها ، والصبان ( 2 / 98 ) وما بعدها ، والمفصل ( ص 201 ، 202 ) ، وابن يعيش ( 5 / 106 ) وما بعدها ، والهمع ( 2 / 171 ، 172 ) ، الرضي على الكافية ( 2 / 166 ) وما بعدها ، والتصريح ( 2 / 288 ) ، وشرح الكافية الشافية ( 4 / 1741 - 1769 ) . ( 2 ) انظر الكتاب ( 3 / 215 ) ، والصبان ( 4 / 98 ) ، والتصريح ( 2 / 211 ) ، والمقتصد ( 2 / 987 ) . ( 3 ) يقصد أبا حيان ، انظر التذييل ( 5 / 234 / ب ) .
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 4625 | ناظر الجيش