تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 4084

مساهمون:

ص٤٠٨٤
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
3759 - فما كان قيس ولا حابس . . . يفوقان مرداس في مجمع ( 1 ) قال ( 2 ) : « وهذا من تشبيه الأصول بالفروع » انتهى . وأما قوله : لا اختيارا خلافا لقوم فإشارة إلى أن بعضهم يجيز منع صرف ما ينصرف دون ضرورة ، قال في شرح الكافية ( 3 ) : « أنشد أحمد بن يحيى » : 3760 - أؤمّل أن أعيش وأنّ يومي . . . بأوّل أو بأهون أو جبار أو التّالي دبار فإن أفته . . . فمؤنس أو عروبة أو شيار ( 4 ) فقال الحامض ( 5 ) لأبي العباس : أؤمل أن أعيش موضوع قال : لم ؟ قلت : لأن مؤنسا ودبارا مصروفات وقد ترك صرفهما ، فقال أبو العباس ( 6 ) : هذا جائز في الكلام فكيف في الشعر ؟ انتهى . فمراد المصنف بقوله : وزعم قوم أنّ صرف ما لا ينصرف [ مطلقا ] لغة إلى ما نقل عن الأخفش ( 7 ) أنه قال : من العرب من يصرف في الكلام جميع ما لا ينصرف ، قال : وكأن هذه لغة الشعر إلا أنهم قد اضطروا إليه في الشعر فجرت ألسنتهم في -
هامش
( 1 ) هذا البيت من المتقارب وهو في ديوان العباس بن مرداس ( ص 84 ) حابس : والد الأقرع بن حابس ، يريد أن أبويهما لم يكونا خيرا من أبيه والشاهد في البيت منع « مرداس » من الصرف مع أنه ليس فيه إلا علة واحدة وهي العلمية . والبيت في الإنصاف ( ص 499 ) ، وشرح الكافية للرضي ( 1 / 38 ) ، والعيني ( 4 / 365 ) والخزانة ( 1 / 71 ) والأشموني ( 3 / 275 ) . ( 2 ) أي الشيخ أبو حيان . ( 3 ) انظر شرح الكافية الشافية ( 3 / 1511 ) . ( 4 ) هذان البيتان من الوافر وقد أنشدها ابن منظور في اللسان ( هون ، وجبر ، ودبر ، وأنس ، وعرب ، وشير ) ولم يعزهما إلى قائل معين في أحد هذه المواضع ، وهذه الأسماء أعلام على أيام الأسبوع على ما كان العرب يسمونها في الجاهلية ، وقد بينها الأنباري في الإنصاف ( ص 497 ) . الشاهد : قوله « دبار » حيث منعه من الصرف مع أنه لا يوجد فيه إلّا سبب واحد وهو العلمية ، ونظيره يقال في « مؤنس » . والبيتان في الانصاف ( ص 497 ) ، والعيني ( 4 / 367 ) ، واللوامع ( 1 / 11 ) . ( 5 ) يقصد أبا موسى الحامض انظر اللسان ( غرب ) وهو من نحاة الكوفيين أخذ عن أبي العباس ثعلب من مؤلفاته غريب الحديث ، وخلق الإنسان توفي سنة ( 305 ه - ) . انظر ترجمته في البغية ( 1 / 601 ) . ( 6 ) ليس في شرح الكافية الشافية . ( 7 ) انظر التذييل ( 6 / 456 ) وشرح الألفية للأبناسي ( 2 / 255 ) ، والأشموني ( 3 / 275 ) .