. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
مذكره ك « عمرة » و « حمزة » و « طلحة » و « ضباعة » و « عكاشة » و « ثبة » و « هبة » وأما المؤنث بالمعنى فممنوع الصرف حتما أيضا إن زاد على ثلاثة ك « زينب » و « سعاد » ، أو كان ثلاثيّا محرّك الوسط ك « سفر » أو ساكن الوسط
عجميّا ك « حمص » أو منقولا من مذكر ك « زيد » إذا جعل اسم امرأة ، فإن انتفت العجمة والنقل من مذكر عمّا هو ساكن الوسط جاز فيه الصرف وعدمه ( 1 ) ك « جمل » و « دعد » و « هند » إلا أن ترك الصرف فيه أجود ( 2 ) .
والزجاج ( 3 ) لا يرى فيه إلا المنع ، على أن الساكن الوسط المنقول من مذكر إلى مؤنث ك « زيد » لامرأة فيه خلاف :
فعند عيسى بن عمر ( 4 ) وأبي زيد والجرمي والمبرد ( 5 ) هو ذو وجهين ( 6 ) ، وعند الخليل وسيبويه وأبي عمرو ويونس [ 5 / 64 ] وابن أبي إسحاق ( 7 ) يتعين المنع ، لأنهم جعلوا نقل المذكر إلى المؤنث ثقلا يعادل الخفة التي بها صرف نحو هند ( 8 ) وكذا الثلاثي المحرك الوسط ممتنع ( 9 ) الصرف عند جميعهم ( 10 ) ، وهو عند ابن الأنباري ( 11 ) ذو وجهين ( 12 ) ، هذا كله إذا كان المسمّى مؤنثا . -
هامش
( 1 ) انظر شرح ابن الناظم ( ص 254 ) والأشموني ( 3 / 254 ) .
( 2 ) انظر الكتاب ( 3 / 240 ) ، وشرح ابن الناظم ( ص 650 ) ، والأشموني ( 3 / 254 ) .
( 3 ) انظر ما ينصرف وما لا ينصرف للزجاج ( ص 50 ) وشرح السيرافي بهامش الكتاب ( 2 / 22 ) ، والأشموني ( 3 / 254 ) .
( 4 ) في الكتاب ( 3 / 242 ) وكان عيسى يصرف امرأة اسمها عمرو لأنه على أخف الأبنية » .
( 5 ) انظر شرح ابن الناظم ( ص 650 ) ، والأشموني ( 3 / 253 ) .
( 6 ) في المقتضب ( 3 / 352 : 353 ) ما يخالف ما نسبه ابن مالك للمبرد فقد ذكر المبرد الرأيين وبين وجهة نظر كل فريق ولم يرجح رأيا على آخر ، وفي المذكر والمؤنث للمبرد ( ص 126 ) أيد المبرد رأي الخليل وسيبويه ، قال :
« وإن كان شيء من ذلك مذكر الأصل وأوقعته على مؤنث نحو امرأة سميتها بزيد أو عمرو فإن أكثر النحويين وهو سيبويه والخليل ومن كان من قبيلهما - وهو القول الفاشي - ألا يصرفوا شيئا من ذلك في المعرفة » .
( 7 ) انظر شرح ابن الناظم ( ص 650 ) وأوضح المسالك لابن هشام ( 3 / 147 ) وشرح التصريح ( 2 / 218 ) ، والأشموني ( 3 / 253 ) .
( 8 ) انظر الكتاب ( 3 / 242 ) .
( 9 ) انظر شرح ابن الناظم ( ص 650 ) ، والأشموني ( 3 / 253 ) .
( 10 ) انظر شرح ابن الناظم ( ص 650 ) ، والأشموني ( 3 / 253 ) .
( 11 ) سبقت ترجمة ابن الأنباري في الجزء الأول من الكتاب وهو أبو بكر محمد بن القاسم توفي ( سنة 327 ه - ) .
( 12 ) انظر التذييل ( 6 / 370 ) والأشموني ( 3 / 253 ) وشرح التصريح ( 2 / 218 ) .