تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 3374

مساهمون:

ص٣٣٧٤
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
ومثال ما هو بعض قول الشاعر : 3179 - كانوا فريقين يضعون الرماح على . . . قعس الكواهل في أشداقها ضخم وآخرين نرى المادي عدمهم . . . من نسج داود أو ما أورثت إرم ( 1 ) يريد فريقا يضعون فما قبله الموصوف بعض منه وهو فريقين وليس مجرورا بمن ولا في ( 2 ) . قال الشيخ : فأما مسألة الكتاب : إن من أفضلهم كان زيدا فزعم سيبويه أن زيدا اسم إن ، ومن أفضلهم الخبر وكان زائدة ( 3 ) . ثم إن الشيخ ختم الكلام على هذا الباب بذكر مسألتين : الأولى : مررت برجل ضاربه زيد ( 4 ) ، أو ضارب إياه رجل ومررت برجل قائم وأبوه ، فالوصف إن كان منونا فلا خلاف في جريانه على الموصوف عند سيبويه ( 5 ) . والفراء يوافق سيبويه إلا في ما كان علاجا واقعا نحو : مررت برجل ملازمة رجل فيلتزم النصب ( 6 ) ، وعيسى يلتزم الرفع في العلاج مطلقا ، وغير العلاج إن كان واقعا التزم فيه النصب أو غير واقع أجراه على الموصوف ، ويونس لا يجري بل ينصب ما كان واقعا علاجا وغيره ( 7 ) ، والعلاج ما كان من المرفوع به فعل في ما أضيف إليه وغير العلاج ما لم يكن له فعل يفعله نحو : مررت برجل مخالطه داء ، فليس للداء فعل يفعله والواقع ما كان حالا ، وغير الواقع ما كان مستقبلا ، ومن نصب فعلى الحال ومن رفع فعلى الابتداء . والصحيح مذهب سيبويه للقياس والسماع . أما القياس فحمل المنون وغيره على حد واحد كما حملوهما إذا كان الوصف للأول نحو : مررت برجل قائم وبرجل ضارب غلامه وهذا باتفاق فكذلك ينبغي أن يكون ما كان معناه لما بعده . -
هامش
( 1 ) من البسيط وانظرهما في التذييل ( 7 / 391 ) . ( 2 ) السابق ( 7 / 390 ، 391 ) . ( 3 ) التذييل ( 7 / 391 ) ، والكتاب ( 2 / 153 ) . ( 4 ) التذييل : ضارب زيدا . ( 5 ) ينظر الكتاب ( 1 / 421 ) وما بعدها . ( 6 ) الهمع ( 2 / 117 ) . ( 7 ) الكتاب ( 1 / 423 ) .