تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 3028

مساهمون:

ص٣٠٢٨
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
2663 - ربه فتية دعوت إلى ما . . . يورث المجد دائبا فأجابوا ( 1 ) وحكى الكوفيون : ربهما رجلين ، وربهم رجالا ، وربها امرأة ، وإلى هذا الوجه والذي قبله أشرت بقولي : ( ولزوم إفراد الضمير وتذكيره عند تثنية التمييز وجمعه وتأنيثه أشهر من المطابقة ) . انتهى كلام المصنف رحمه الله تعالى ( 2 ) . وهو كما قيل وليعلم أن الكلام يتوجه في « رب » من عشر جهات : الأولى : ذاتها ؛ أهي حرف ، أم اسم ؟ الثانية : معناها ؛ هل للتكثير ، أو التقليل ؟ الثالثة : وصف مجرورها ؛ أهو لازم ، أم غير لازم ؟ الرابعة : معنى ما يتعلق بها ؛ أهو لازم أم غير لازم ؟ الخامسة : تنكير مجرورها مع لزوم تصديرها . السادسة : مباشرتها الضمير المجهول المفسر بتمييز بعده . السابعة : حكم « ما » اللاحقة لها ، وحكم « رب » معها . الثامنة : ما يليها من الجمل إذا لحقتها « ما » وكفّتها عن العمل . التاسعة : عملها محذوفة . العاشرة : متعلقها أي : ما تتعلق « ربّ » به ، وموضعها مع الاسم المجرور بها . ثم إن الست الأول ذكرها المصنف هنا - أعني في فصل « رب » - والسابعة قد ذكرها آنفا عند ذكره زيادة « ما » بعد كاف الجر ، والتاسعة : وهي عملها محذوفة سنذكرها في الفصل بعيد ما نحن فيه ، وأما الثامنة وهي ما يليها من الجمل إذا كفتها « ما » فلم يحتج المصنف إلى ذكره ؛ لأنه يرى أن يليها كل من الجملة الفعلية والاسمية . و [ أما ] العاشرة : وهي ما تتعلق به ، وموضعها مع المجرور بها ؛ فلم يتعرض المصنف إليها . وبعد : فأنا أشير إلى الجهات المذكورة جهة جهة ، وأذكر ما يتعلق بها من المباحث التي لم يتضمنها كلام المصنف . -
هامش
( 1 ) من الخفيف ، ودائبا : إيراثا دائما ، وانظره في : الأشموني ( 2 / 60 ، 208 ) ، والتصريح ( 2 / 4 ) ، والدرر ( 2 / 20 ) ، وشرح شواهد الشذور ( ص 49 ) ، والهمع ( 2 / 47 ) . ( 2 ) شرح التسهيل لابن مالك ( 3 / 184 ) .
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 3028 | ناظر الجيش