. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
1517 - بينما هنّ بالأراك معا . . . إذ أتى راكب على جمله ( 1 )
ومثله : -
1518 - استقدر الله خيرا وارضينّ به . . . فبينما العسر إذ دارت مياسير ( 2 )
ومثال تركها قول الشاعر : -
1519 - فبينا نحن نرقبه أتانا . . . معلّق وفضة وزناد راعي ( 3 )
وتركها أقيس ؛ لأن المعنى المستفاد معها مستفاد بتركها ، وكلاهما مروي عن العرب نظما ونثرا ، وكان الأصمعي ( 4 ) يؤثر تركها على ذكرها ( 5 ) ، وحكى السيرافي أن بعضهم يجعلها ظرف مكان ( 6 ) ، وأن بعضهم يجعلها زائدة ( 7 ) ، -
هامش
( 1 ) البيت من الخفيف ، وهو في : معاني القرآن للفراء ( 1 / 459 ) ، وشرح الجمل لابن عصفور ( 2 / 325 ) ، وشرح التسهيل للمصنف ( 1 / 209 ) ، والتذييل ( 3 / 314 ) ، والمغني ( 1 / 311 ) ، وشرح شواهده : ( 1 / 366 ) ، ( 2 / 722 ) ، والخزانة ( 4 / 199 ) ، وديوان جميل ( ص 52 ) . ويروى البيت برواية « بينما نحن » مكان « بينما هن » .
والشاهد فيه : مجيء « إذ » للمفاجأة في قوله : « إذ أتى » .
( 2 ) البيت لعثير بن لبيد العذري أو عثمان بن لبيد أو لحريث بن حيلة العذري وهو من بحر البسيط ، وينظر : في الكتاب ( 3 / 528 ) ، والتذييل ( 3 / 316 ، 322 ) ، وأمالي الشجري ( 2 / 209 ، 307 ) ومجالس ثعلب ( 1 / 220 ) ، وابن القواس ( ص 186 ) ، وشرح التسهيل للمصنّف ( 1 / 209 ) ، والمغني ( 1 / 83 ) ، والمطالع السعيدة ( ص 223 ) ، والهمع ( 1 / 205 ، 211 ) ، والدرر ( 1 / 173 ، 187 ) ، وشذور الذهب ( ص 168 ) ، واللسان « دهر » .
والشاهد فيه : مجيء « إذ » للمفاجأة بعد « بينما » .
( 3 ) البيت من الوافر ، وهو لنصيب أو قيس عيلان وينظر في : الكتاب ( 1 / 171 ) ، ومعاني القرآن للفراء ( 1 / 346 ) وابن يعيش ( 4 / 97 ) ، ( 6 / 11 ) ، والغرة لابن الدهان ( 2 / 21 ) ، والتذييل ( 3 / 315 ) ، وابن القواس ( ص 898 ) ، وشرح التسهيل للمصنف ( 1 / 209 ) ، ومنهج السالك لأبي حيان ( ص 218 ) ، والمغني ( 1 / 377 ) ، وشرح شواهده ( 2 / 798 ) ، والهمع ( 1 / 211 ) ، واللسان « بين » .
اللغة : الوفضة : ما يحمل فيها الراعي متاعه وزاده . والشاهد فيه : ترك مجيء إذ بعد بينا .
( 4 ) هو عبد الملك بن قريب اللغوي المشهور توفي سنة 216 . سبقت ترجمته .
( 5 ) ينظر : شرح المفصّل لابن يعيش ( 4 / 99 ) .
( 6 ) ينظر : شرح السيرافي ( 6 / 470 ، 471 ) .
( 7 ) ذكر أبو حيان في التذييل ( 3 / 315 ) : « أن أبا عبيدة ذهب إلى زيادة « إذ » وحمل عليه « إذ » في قوله « إذ قلنا » حيث وقع في أول الكلام ، ورده الزجاج وقال : هذا إقدام منه في القرآن » . اه . -