. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
أخوه ؟ وأزيد ضرب أخاه ؟ وإنما تعين الحمل على الضمير المتصل دون المنفصل ، ودون السببي في : أزيدا لم يضربه إلا هو ؟ وفي : أزيدا ضربه أخوه ؟ ؛ لأنه لو حمل على المنفصل وعلى السببي ، لرفع الاسم السابق بفعل مقدر ، يفسره الفعل الملفوظ به ، والفعل المذكور فاعله الضمير المنفصل في أحد المثالين . والسببي في المثال الآخر ، وقد عرفت أن المفسر في هذا الباب ، يقدر أنه العامل في الاسم الذي قبله ، وإذا كان كذلك ، فيصير التقدير حينئذ : ضربه زيد ، فيكون فعل الظاهر قد تعدى إلى ضميره المتصل ؛ وذلك لا يجوز إلا في باب ظن ، وفي فقد ، وعدم ؛ وإنما تعين الحمل على الضمير المتصل أيضا دون المنفصل ، ودون السببي في : أزيد لم يضرب إلا أباه ؟ وفي :
أزيد ضرب أخاه ؟ ؛ لأنه لو حمل عليهما الاسم السابق لنصب بمقدر يفسره الفعل الملفوظ به ، والمفسّر في هذا الباب يقدر عاملا كما عرف ، فيصير التقدير حينئذ : أزيدا ضرب ؟ فيجوز ( 1 ) تعدي فعل المضمر المتصل إلى ظاهر ؛ وذلك لا يجوز في باب من أبواب العربية ] ( 2 ) ، وهاتان الصورتان هما اللتان يضبطان وثلاث الصور الباقية ، يحمل الاسم فيها على أيّ شئت وهي : ما إذا كان للاسم ضميران منفصلان ، نحو :
أزيدا أباه لم يضرب إلا هو ؟ أو سببيان ، نحو : أزيدا ضرب أخوه إيّاه ؟ وأزيد ضرب أخوه إياه ؟ أو ضمير وسببي ، والضمير منفصل ، نحو : أزيدا ضرب أخوه إياه ؟ وأزيد ضرب أخوه إياه .
وأما صور القسم الثاني : فمنها ثلاث صور يحمل الاسم فيها على الضمير المرفوع المتصل لا غير .
الأولى : إذا كان مع الضمير المرفوع ضمير منفصل منصوب ، نحو : أزيد ظنه قائما ؟ .
الثانية : إذا كان مع الضمير المرفوع ضمير منفصل ، نحو : أزيد لم يظن إلا إياه قائما ؟ .
الثالثة : إذا كان مع الضمير المرفوع سببي ، نحو : أزيد ظن أخاه قائما ، والعلة -
هامش
( 1 ) في ( ب ) : ( فيلزم ) .
( 2 ) ما بين المعقوفين من أول قوله : « أزيدا لم يضربه إلا هو » ، إلى قوله : « في باب من أبواب العربية » من الهامش في ( أ ) .