تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 832

مساهمون:

ص٨٣٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
521 - أما ودماء لا تزال مراقة . . . على قنّة العزّى وبالنّسر عندما ( 1 ) أراد : ونسرا وهو صنم ، وكقول الآخر : 522 - باعد أمّ العمرو من أسيرها . . . حرّاس أبواب على قصورها ( 2 ) وكقول الآخر : 523 - عوير ومن مثل العوير ورهطه . . . وأسعد في ليل البلابل صفوان ( 3 ) [ 1 / 290 ] ثانيها : في الحال : كقراءة بعض القراء : ليخرجن الأعز منها الأذل ( 4 ) أي : ليخرجن الأعز منها ذليلا . وكقول بعض العرب : ادخلوا الأوّل فالأول أي : أولا فأولا ومنها قول الشاعر : -
هامش
( 1 ) البيت من بحر الطويل قاله عمرو بن عبد الجن التنوخي ، كان فارسا في الجاهلية شجاعا وهو أول أبيات ثلاثة قالها مفتخرا بانتصاره ، وجواب القسم في بيت الشاهد هو قوله في البيت الثالث : لقد هزّ منّي عامر يوم لعلع . . . حساما إذا ما هزّ بالكفّ صمّما اللغة : قنّة العزّى : أعلاها ، والعزى اسم صنم مشهور كان يعبده أهل الجاهلية ، والنسر : صنم آخر . وقد جاء اسم الصنمين في القرآن . العندم : شجر يصبغ به ، وقيل : هو الدم بين الأخوين . المعنى : يحلف عمرو بالدماء الغالية التي كانت تراق وتذبح على رؤوس هذه الأصنام إنه كان شجاعا عندما التقى هو وعامر للقتال والمبارزة . الإعراب : ودماء : الواو للقسم ودماء مقسم به مجرور . عندما : منصوب على الحال من الظرف قبله ، أو خبر آخر لتزال . وشاهده : زيادة أل في العلم . البيت في معجم الشواهد ( ص 330 ) وشرح التسهيل ( 1 / 259 ) والتذييل والتكميل ( 3 / 237 ) . ( 2 ) البيتان من الرجز المشطور وهما في الغزل ، قالهما أبو النجم العجلي . والاستشهاد : قد سبق الاستشهاد بهما في باب العلم ؛ لجواز دخول أل على العلم بعد افتراض تنكيره . وهنا استشهد به لنفس الغرض وهو : جواز زيادة أل في العلم . ( 3 ) البيت من بحر الطويل قاله امرؤ القيس بن حجر الكندي يمدح عوير بن شجنة بن عطارد من بني تميم من قصيدة له في الديوان ( ص 83 ) . اللغة : عوير : اسم الممدوح . رهطه : قومه وهم بنو عوف . ليل البلابل : ليل الهموم والأفكار . صفوان : علم على ممدوحه أيضا . وشاهده : زيادة أل في العلم ( العوير ) والبيت ليس في معجم الشواهد ، وهو في التذييل والتكميل ( 3 / 237 ) . ( 4 ) سورة المنافقون : 8 . وانظر القراءة في التبيان في إعراب القرآن : ( 2 / 1234 ) .