تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
الباب الخامس باب كيفيّة التّثنية وجمعي التّصحيح * [ تعريف المقصور والمنقوص والممدود ] قال ابن مالك : ( الاسم الّذي حرف إعرابه ألف لازمة مقصور ، فإن كان ياء لازمة تلي كسرة فمنقوص ، وإن كان همزة تلي ألفا زائدة فممدود ) .
شرح
قال ناظر الجيش : إنما بدأ بتعريف المقصور والمنقوص والممدود ؛ لأن تبيين كيفية التثنية وجمعي التصحيح مفتقر إلى معرفتها ؛ لكيلا يجهل المعنى بها عند جريان ذكر بعضها في الباب . فالمقصور : الاسم الذي حرف إعرابه ألف لازمة . فذكر الاسم ليعلم أن الفعل الذي حرف إعرابه ألف نحو يرضى لا يسمى مقصورا . وذكر اللزوم ليخرج المثنى المرفوع على اللغة المشهورة والأسماء الستة في حالة النصب . والمنقوص : الاسم الذي حرف إعرابه ياء لازمة تلي كسرة . فذكر الاسم ليعلم أن الفعل الذي حرف إعرابه ياء تلي كسرة نحو يعطي لا يسمى منقوصا . وذكر اللازم مخرج لنحو الزيدين والأسماء الستة في حالة الجر ؛ وهذا هو المنقوص العرفي ؛ لأن المنقوص في اللغة متناول لكل ما حذف منه شيء كيد وعدة [ 1 / 104 ] . أما العرف الصناعي فإنه غلب إطلاق المنقوص على نحو شج وقاض . والممدود : الاسم الذي حرف إعرابه همزة تلي ألفا زائدة . وهنا لم يذكر الاسم تنبيها على أن الفعل لا يسمى ممدودا إذ لا يوجد فعل آخره همزة تلي ألفا زائدة ؛ وإنما تلي ألفا منقلبة كيشاء . قال المصنف : « ولكن ذكر الاسم ليعلم من أول وهلة أن الممدود ليس من أصنافه غيره » . وذكر الإعراب ليعلم من أول وهلة أن الممدود معرب . وذكر زيادة الألف -
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 373 | ناظر الجيش