تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
وقراءة غيره : إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ ( 1 ) ، بسكون الواو . وتقدير رفع الحرف الصحيح كقراءة مسلمة بن محارب : وبعولتهن أحق بردهن ( 2 ) بسكون التاء . وحكى أبو زيد : ( ورسلنا لديهم ) ( 3 ) بإسكان اللام . وذكر أبو عمرو أن لغة بني تميم تسكين المرفوع من : يعلمهم ونحوه ( 4 ) . وتقدير جر الحرف الصحيح كقراءة أبي عمرو : فتوبوا إلى بارئكم ( 5 ) . وقراءة حمزة ( 6 ) : ومكر السيء ( 7 ) . وهذا الذي حكاه المصنف من تقدير حركة الحرف الصحيح فيه ردّ على المبرد ؛ لأنه زعم أن ذلك لا يجوز في شعر ولا غيره ( 8 ) ، وعلى من زعم أن ذلك إنما يجوز -
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 237 ، وهي قراءة الحسن ، قال ابن جني : « أصل السّكون للألف ؛ لأنّها لا تحرّك أبدا ثمّ شبّهت الياء بالألف لقربها » ( المحتسب : 1 / 125 ) . ( 2 ) سورة البقرة : 228 ، وانظر القراءة في المحتسب ( 1 / 122 ) . ( 3 ) سورة الزخرف : 80 ، وانظر القراءة في المحتسب ( 1 / 109 ) . ( 4 ) انظر التذييل والتكميل ( 1 / 215 ) . ( 5 ) سورة البقرة : 54 . وانظر في القراءة الحجة لابن خالويه ( ص 77 ) قال : « رواه اليزيديّ عن أبي عمرو بإسكان الهمزة فيه وفي قوله : يأمركم وينصركم ويلعنهم ويجمعكم وأسلحتكم . يسكّن ذلك كلّه كراهة لتوالي الحركات ، كقول امرئ القيس : فاليوم أشرب غير مستحقب . . . . وقد خرّج الإسكان على أنّ أصل القراءة باختلاس الهمزة والحركة ؛ لأنّ أبا عمرو كان يميل إلى التّخفيف فيرى من سمعه يختلس أنّه يسكّن » . وأبو عمرو : هو أبو عمرو بن العلاء من القراء السبعة . ( 6 ) هو حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل التيمي الزيات ، أحد القراء السبعة ، كان من موالي التيم فنسب إليهم . كان عالما بالقراءات ، انعقد الإجماع على تلقي قراءته بالقبول ، قال الثوري : ما قرأ حمزة حرفا من كتاب الله إلا بأثر . وقد عمل بالتجارة بين الكوفة والعراق . ولد سنة ( 80 ه - ) وتوفي سنة ( 156 ه - ) . انظر ترجمته في الأعلام : ( 2 / 108 ) . غاية النهاية : ( 1 / 161 - 163 ) . ( 7 ) سورة فاطر : 43 ، وانظر في القراءة الحجة لابن خالويه ( ص 297 ) ، وقد قال فيه : إنما فعل حمزة ذلك تخفيفا للحرف لاجتماع الكسرات وتواليها مع الهمزة ، كما خفف أبو عمرو في قوله : بارِئِكُمْ . * ( 8 ) انظر : التذييل والتكميل ( 1 / 205 ) .