تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
83 - ومن يعص أطراف الرّماح فإنّه . . . يطيع العوالي ركّبت كلّ لهذم ( 1 ) وقول الآخر [ 1 / 79 ] : 84 - ولو أنّ واش باليمامة داره . . . وداري بأعلى حضر موت اهتدى ليا ( 2 ) وقول الآخر : 85 - وكسوت عار لحمه فتركته . . . جذلان يسحب ذيله ورداه ( 3 ) -
هامش
( 1 ) البيت من بحر الطويل من معلقة زهير التي سبق الحديث عنها ، والبيت من حكمه المشهورة في تلك القصيدة التي أعجب بها عمر بن الخطاب وهي مشهورة . ويلاحظ اختلاف رواية الشاهد في الديوان والشرح . اللغة : اللهذم : القاطع والمقصود السيف الباتر . والمعنى : من أبى الصلح وعصاه أطاع العوالي وجاء بالحرب . وهو كسابقه في الشاهد . والبيت ليس في معجم الشواهد ، ولكنه في شرح التسهيل ( 1 / 57 ) وفي التذييل والتكميل ( 1 / 213 ) . ( 2 ) البيت من بحر الطويل وهو لمجنون ليلى من قصيدة له اسمها المؤنسة وهي أطول قصائده قيل : كان يحفظها دون أشعاره وينشدها إذا خلا بنفسه ، وهي من السيولة والرقة بمكان ، انظرها في الديوان ( ص 204 ، ص 294 ) طبعة دار الكتاب العربي ومطلعها : تذكرت ليلى والسّنين الخواليا . . . وأيام لا نخشى على الدّهر ناهيا ويستشهد بالبيت على عدم ظهور النصب في واش وهو عند أكثرهم ضرورة . أقول : وتسكين المنقوص النكرة في حالة النصب قبيح ؛ حيث يخلو الاسم من الحركة والألف واللام بخلاف المعرفة الذي يفقد الحركة فقط ( انظر الأخطاء النحوية والصرفية في شعر المتنبي ، رسالة ما جستير للدكتور / علي محمد فاخر بكلية اللغة ص 123 ) . والبيت في معجم الشواهد ( ص 124 ) وفي التذييل والتكميل ( 1 / 213 ) . ترجمة الشاعر : هو قيس بن معاذ ويقال له قيس بن الملوح من بني عقيل بن كعب ، لقب بالمجنون لذهاب عقله من شدة عشقه ، تعلق حبه بليلى وهما صبيان حتى كبر فكبر حبه معه ونسي كل شيء إلا حبه لليلى ، وقد شبب بها حتى هدر السلطان دمه . ولما خطبها من أبيها أبى ؛ لأنه فضحها في شعره وكانت ليلى تبادله الحب وتحفظ شعره - هجر قيس الناس وعاش في الصحراء . وفي يوم طلبه أبوه وإخوته فوجدوه ميتا بها ، وكان ذلك سنة ( 68 ه - ) . انظر ترجمة قيس في الشعر والشعراء ( 2 / 568 ) ، الأعلام ( 6 / 60 ) . ( 3 ) البيت من بحر الكامل لم ينسب في مراجعه ، وقائله يفتخر أنه كسا عاريا وألبسه لباسا حسنا ؛ مما جعل ذلك المكسو مسرورا جذلا . وشاهده قوله : عار وكان الأولى أن يقول عاريا ، فقدر الفتحة على المنقوص النكرة وهو قبيح . والبيت في معجم الشواهد ( ص 119 ) وفي التذييل والتكميل ( 1 / 214 ) .
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 300 | ناظر الجيش