تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب وغاية الأرب — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥

الخاتمة

وفي ختام هذا البحث ، « الدراسة والتحقيق » ، لا بدّ من إلقاء نظرة سريعة عليه لاستعراض أهمّ النتائج التي توصّلت إليها من خلاله : 1 - تحقيق كتاب « خزانة الأدب وغاية الأرب » لابن حجّة الحمويّ تحقيقا علميّا ، وكشف اللّثام عن وجهه الذي كان مغمورا ما يقارب ستّة قرون من الزمن ، فقد خلالها التراث العربيّ والإسلاميّ الوجه الحقيقيّ لمصدر مهمّ في اللغة والبلاغة والأدب والتاريخ والنقد وشواهد العصر ، كما فقد الإفادة منه . 2 - وتحقيقا للفائدة المرجوّة من هذا التحقيق ، وحرصا على أمانة النصّ العلميّة ، فقد جهدت لإثبات ما هو من الكتاب وحذف ما ليس منه ، مع الإشارة إلى ذلك في الحاشية ، كما حاولت تخليص النصّ ممّا لحق به من شوائب التصحيف والتحريف ، وتصحيحه من الأخطاء ، وتقويم ما اعوجّ منه وتهذيب ما اختلّ ، وإثبات الرواية الصحيحة ، أو ما اعتقدتها صحيحة ، في المتن ، والإشارة إلى غيرها في الحاشية ، واعتنيت بضبط النصّ بالشكل ، وخاصة في مواضع الاستشهاد واللبس والغموض ، وعمدت إلى تخريج هذه الشواهد والإشارة إليها في مظانّها ، وشرح ما غمض فيها من المعاني ، والتزام القواعد الحديثة في الترقيم والإملاء والإخراج . كما أتبعت نصّ الكتاب بالفهارس الفنّية المختلفة التي تساهم إلى حدّ كبير في تسهيل الحصول على الفوائد المحقّقة منه . 3 - ساهمت من خلال تحقيق هذا الكتاب ودراسته في إبراز الشخصيّة المملوكيّة في تاريخ العلوم الأدبية والبلاغية ، لعلّي أكون بهذا قد فتحت نافذة على التراث المملوكيّ لدراسته دراسة منصفة وجادّة . 4 - شاركت في إحياء المصنّف بإحياء هذا المصنّف ، ووضعه الموضع اللائق بين