قال المصنّف ، رحمه اللّه « 1 » : وكان الفراغ « 2 » من [ تأليف ] « 3 » هذا المصنّف « 4 » المبارك « 5 » في شهر ذي القعدة « 6 » الحرام ، سنة « 7 » ستّ وعشرين وثمانمائة « 8 » / .
هامش
( 1 ) « قال المصنف رحمه اللّه » سقطت من و .
( 2 ) في ط : « فرغت » مكان « وكان الفراغ » .
( 3 ) من ط .
( 4 ) في د ، و : « التصنيف » ؛ وفي ط :
« الكتاب » .
( 5 ) « المبارك » سقطت من ط ؛ وبعدها في و :
« من إملاء شيخنا الشيخ الإمام العالم العلّامة ، فريد دهره ووحيد عصره ، الشيخ تقيّ الدين أبي بكر بن حجة الحمويّ الحنفيّ منشئ دواوين الإنشاء الشريف بالديار المصريّة والممالك الإسلامية » .
( 6 ) في ط : « ذي الحجّة » .
( 7 ) في و : « عام » .
( 8 ) « قال . . . وثمانمائة » سقطت من ب ؛ وبعدها في ب : « الحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه عليه وسلّم وشرّف وكرّم .
وكان الفراغ من هذا الكتاب ، وهو « شرح البديعيات » لابن حجة الحمويّ الحنفي نهار الجمعة سادس عشر جمادى الآخرة في سنة اثنين [ اثنتين ] ( 1 ) وعشرين بعد الألف من الهجرة النبويّة ، على مهاجرها الصلاة والسلام ، على يد كاتبها الدّروس محمد بن محمد الهريري » .
وبعدها في د : « والحمد للّه وحده » .
وافق الفراغ من نسخ هذه النسخة المباركة في يوم الثلاثاء المبارك ، وهو السادس والعشرين [ والعشرون ] ( 2 ) من شهر رجب الفرد الحرام ، سنة أربع وثمانين وثمانمائة ؛ وحسبنا اللّه ونعم الوكيل » .
وبعدها في ط : « وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، وسبحان اللّه وبحمده ، سبحان اللّه العظيم ، وأستغفر اللّه العظيم ، وأتوب إليه ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد ، النبيّ الأمّيّ ، وعلى آله وصحبه وسلّم .
يقول محرّر مبانيها ، ومهذّب مجانيها ، راجي غفر الأوزار ، إبراهيم عبد الغفّار ( 3 ) : الحمد للّه على حسن الختام ، والصّلاة والسّلام ، على سيّد الأنام ، محمّد المبعوث من خير أرومة ، المنتخب من أكرم جرثومة ، وعلى آله وأصحابه ، وذرّيّته وأحزابه ؛ وقد بذلت الجهد في تنميقها ، والتحرّي في ميدان تحقيقها ، فأزهر يانع وردها ، وصفا رائق وردها ، وغدت تتيه على بقيّة كتب الأدب ، بما حوته من فنون الطرب ، فما المثاني لديها إلّا معطّلة ، وما القينات عند سماع فنونها إلّا مبتذلة ، اعتنيت بها خدمة لصاحب الدولة السعيديّة ، عزيز الدّيار المصريّة ، محمّد المآثر ، سعيد المفاخر ، ربّ السيف والقلم ، صاحب الرّاية والعلم ، من تبدّد به جيش المخاوف وتلاشى ، سعادة أفنديّنا محمّد سعيد باشا ، صاحب الحلم والعدالة ، والهبات الجمّة السّيّالة ، خلّد اللّه دولته ، وأعلى في الخافقين صولته ، ولمّا حبست عن تهذيبها أدهم اليراعة ، انطلق يقرظها في -