ولد المقام الشريف المؤيّديّ ، سقى اللّه من غيث الرّحمة ثراه « 1 » ، [ وهو ] « 2 » من رأس القلم « 3 » بالحضرة الشريفة [ المؤيّديّة ] « 4 » ، جاءت نسيج وحدها ، وواسطة عقدها . . .
منها : « حملت به أمّه وأبرزته كشمس الحمل « 5 » بهجة ونورا ، وأصبح فؤاد أمّ موسى فارغا ولكن ملأ الدنيا سرورا » .
وتوجّهت بعد ذلك التاريخ إلى ثغر الإسكندريّة المحروسة « 6 » في مهمّ شريف ، فورد على نائب الثغر المحروس « 7 » بشارة شريفة بمولد سيّدي المقرّ الأشرف الناصريّ ، محمد ولد المقام الشريف المؤيّديّ ، نوّر اللّه ضريحه « 8 » ، فركب نائب السلطنة الشريفة بالثغر المحروس ، إلى [ أن جاء ] « 9 » عندي وسألني « 10 » الجواب ، فكتبت تهنئة بديعة ، وحسن ختامها أبدع منها ، [ وهو ] « 11 » : « فأكرم « 12 » بها صحيفة محمّديّة أمسى بها كلّ قلب مأنوسا ، وتلت مسرّتها من « 13 » تقدّمها « 14 » من الصّحف الأولى ،
صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى
( 19 ) « 15 » ؛ فالحمد للّه على تواتر هذه التهاني « 16 » التي أتهم بها كلّ حاد وأنجد « 17 » ، وعمّت بركاتها « 18 » بإبراهيم وموسى ومحمّد ، واللّه تعالى « 19 » يوصّل أحاديث التهاني المؤيديّة « 20 » ، ليتسلسل كلّ حديث بمسنده ، ولا برحت الخواطر الشريفة مسرورة بمحمّد وحديثه ومولده » « 21 » .
هامش
( 1 ) في ب : « سقى اللّه ثراه من غيث الرّحمة » .
( 2 ) من ب .
( 3 ) في هامش ط : « قوله : من رأس القلم » كذا في النسخ ؛ ولعلّ معناه « بدون تفكّر » ، انتهى » . ( حاشية ) .
( 4 ) من ب ، د .
( 5 ) الحمل : منزلة من منازل الشمس ، أو برج من بروج السماء ، وأحسن ما تكون الشمس نورا وهي فيه .
( 6 ) « المحروسة » سقطت من ب ؛ وفي د :
« المحروس » .
( 7 ) « المحروس » سقطت من ب .
( 8 ) في ب : « رحمه اللّه تعالى » .
( 9 ) من ط .
( 10 ) في ب ، د : « وسأل » .
( 11 ) من ط .
( 12 ) في ط : « أكرم » .
( 13 ) في ب ، د : « ما » .
( 14 ) في ط : « تقدّم قبلها » .
( 15 ) الأعلى : 19 .
( 16 ) بعدها في د : « المؤيّديّة » مشطوبة .
( 17 ) أتهم وأنجد : نسبة إلى « تهامة » و « نجد » .
( 18 ) في ط : « بركتها » .
( 19 ) « تعالى » سقطت من د ؛ وفي ب : « سبحانه وتعالى » .
( 20 ) في ب : « المؤيّدة » .
( 21 ) في ب : « ومسنده » ، وفي هامشها :
« ومولده » .