مستقرّها من مطالع الغيوب » « 1 » .
ومن ذلك قوله [ في ] « 2 » ختام جواب [ كتاب ] « 3 » ناصريّ : « ولا زال كالئا « 4 » للإسلام « 5 » بسيفه الذي جفنه كجفنه ساهر « 6 » ، ولا أخلى [ اللّه منه ] « 7 » الدّين من قوّة « 8 » منه و [ لا ] « 9 » ناصر » .
ومنه « 10 » قوله : « واللّه تعالى « 11 » يغني عن المكاتبات بلقائه ، كما أغنى عن بقية الخلق ببقائه » .
ومن ذلك قول العلّامة الشهاب محمود في ختام رسالة : « واللّه تعالى « 12 » يجعل الآمال منوطة به وقد فعل ، ويجعله كهفا للأولياء وقد جعل » .
وصرع ابن الصاحب أمين الدين « 13 » من أصناف الطير الجليل مرزما واجبا « 14 » ، وسأل الشيخ جمال الدين بن نباتة « 15 » في إنشاء مطالعة إلى الحضرة الشريفة المقدّسة الخليفتيّة « 16 » ، يسأل فيها القبول في ادّعاء ما « 17 » صرعه من الواجب ، فأنشأ الشيخ جمال الدين « 18 » [ بن نباتة ] « 19 » رسالة بديعة في هذا المعنى ، وحسن ختامها أبدع ، وهو : « واللّه المسؤول ، سبحانه « 20 » ، أن يمتع المملوك في ولاء المواقف المقدّسة ، باتّباع طرقه ، وأن ينفعه بالانتماء إذا « 21 » ألزمته الدنيا طائره في يده « 22 » ، وألزمته
هامش
( 1 ) في ب ، د ، ط ، و : « القلوب » .
( 2 ) من ب ، د ، ط ، و .
( 3 ) من ط .
( 4 ) الكالئ : الحافظ أو الحامي أو الحارس .
( اللسان 1 / 146 ( كلأ ) ) .
( 5 ) في و : « الإسلام » .
( 6 ) في ب : « الساهر » .
( 7 ) من ط ؛ وفي ب : « اللّه تعالى » ؛ وفي د :
« اللّه » ؛ وفي و : « اللّه له » .
( 8 ) في ط : « بقوّة » .
( 9 ) من ب ، د ، ط ، و .
( 10 ) في د ، و : « ومثله » .
( 11 ) في ب : « سبحانه وتعالى » .
( 12 ) في ب : « سبحانه وتعالى » .
( 13 ) بعدها في ط : « مرزما وهو » .
( 14 ) في ط : « ومن طيور الواجب » مكان « مرزما واجبا » .
( 15 ) « بن نباتة » سقطت من ط .
( 16 ) في ب ، د ، ط ، و : « الخليفية » .
( 17 ) في ط : « فيما » .
( 18 ) « الشيخ جمال الدين » سقطت من ب .
( 19 ) من ب ، ط .
( 20 ) في ب : « واللّه ، سبحانه وتعالى ، المسؤول » ؛ وفي د ، و : « واللّه تعالى المسؤول » .
( 21 ) في ط : « إذ » .
( 22 ) في ط : « يديه » .