ومن ذلك قولي في ختام تقليد قاضي القضاة وليّ الدين العراقيّ بقضاء قضاة الشافعيّة بالدّيار المصريّة والممالك الإسلامية ، وهو : « واللّه تعالى « 1 » يطلق له أعنّة الإقبال ، وينيله [ من نعمه ] « 2 » ما لا يخطر قبل وقوعه ببال ، ويحلّي « 3 » به جيد الدّهر ، وقد تحلّى « 4 » بعد ما ذهب رونقه وزال ، وكما أحسن له « 5 » في البداية يحسنها « 6 » [ إليه ] « 7 » في النهاية ، حتّى يقول الحمد للّه على كلّ حال » .
ومثله في الحسن ختام تقليد سيّدنا ومولانا « 8 » قاضي القضاة [ ملك العلماء شيخ الإسلام ] « 9 » أبي البقاء « 10 » علم الدين « 11 » صالح البلقينيّ ، عظّم اللّه شأنه « 12 » ، وهو :
« واللّه تعالى « 13 » يرفع علم علمه على كلّ غاد ورائح ، ويجعل كلّا من عمله وحكمه واسمه الكريم صالحا في صالح في صالح » .
وقد عنّ لي أن أختم ما تقدّم لي من الأمثلة ، في حسن الخواتم ، بختام يكاتبه « 14 » المسك من أقلّ عبيده ، ويودّ [ المنثور ] « 15 » منثور الدّرّ أن ينتظم في سلك عقوده ، وذلك أنّي كتبت للمقرّ المرحوميّ الفتحيّ ، فتح اللّه ، صاحب دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الإسلامية ، كان على لسان قاضي القضاة شرف الدّين مسعود الشافعيّ ، وأعيان طرابلس « 16 » المحروسة « 17 » ، وقد وصلوا إلى الدّيار المصريّة في البحر قسرا ممّا عاينوه من أهوال / تلك المحنة المشهورة التي قدّرها اللّه « 18 » ، على
هامش
( 1 ) في ب : « سبحانه وتعالى » .
( 2 ) من ب ، د ، ط .
( 3 ) في ك : « وتحلي » .
( 4 ) في د : « وقد تجلّى » ؛ وفي ك : « وقد ( * ح ) تحلّى » .
( 5 ) في ب : « حاله » ؛ وفي د : « حا » مشطوبة قبل « له » .
( 6 ) في ط : « أن يحسن » .
( 7 ) من ط .
( 8 ) « سيدنا ومولانا » سقطت من ط ؛ وفي ب :
« مولانا » .
( 9 ) من د .
( 10 ) في د : « أبي النقاء » .
( 11 ) في ب : « علم الدين أبي البقاء » .
( 12 ) سقطت من ط ؛ وفي ب : « عظم اللّه سبحانه وتعالى شأنه » ؛ وفي د : « عظّم اللّه تعالى شأنه » .
( 13 ) « تعالى » سقطت من ط .
( 14 ) في ط : « كتاب » .
( 15 ) من ب .
( 16 ) « الأمثلة . . . طرابلس » قبل صفحات سقطت من و ؛ وهي الصفحة 277 أ ، فيها .
( 17 ) « المحروسة » سقطت من ب .
( 18 ) بعدها في ط : « تعالى » .