الآخرة طائره في عنقه » .
ومن ذلك حسن ختام « 1 » العهد الذي أنشأه القاضي محيي الدّين بن عبد الظاهر عن السلطان الملك المنصور ، سيف الدين قلاوون ، لولده الملك الأشرف الجليل « 2 » [ صلاح الدين ] « 3 » خليل ، وهو : « واللّه تعالى « 4 » يجعل استخلافه هذا « 5 » للمتّقين إماما ، وللمعتدين انفصاما ، ويطفئ بمياه « 6 » سيوفه نار كلّ خطب « 7 » حتّى تصبح كما أصبحت نار سميّه بردا وسلاما » .
ومن ذلك حسن ختام رسالتي ، التي تقدّم ذكرها في باب الاقتباس ، المشتملة على الكائنة التي قدّرها اللّه « 8 » ، على دمشق المحروسة « 9 » من الحريق وغيره ، وهو « 10 » : « فوصل المملوك إلى البلد « 11 » ، وقد ودّ يومه لو تبدّل بالأمس ، ولم تسلم « 12 » له في وقعة « 13 » الحرب غير الفرس والنفس ، فأعاذ اللّه مولانا وبلاده من هذه القيامة « 14 » القائمة ، وبدأ به « 15 » في الدنيا ببراعة الأمن « 16 » وفي الآخرة بحسن الخاتمة » .
ومن أبدع « 17 » الأمثلة التي ليس لها مثال في حسن الختام قولي في [ آخر ] « 18 » تقليد بالإشارة الشريفة : « والوصايا كثيرة ، ولكن لا يهدى « 19 » تمر إلى هجر « 20 » ، فإنّنا إلى مشورته أحوج من المبتدأ إلى الخبر ، واللّه تعالى « 21 » ، يديمه ركنا لهذا البيت
هامش
( 1 ) في ب : « ختام » مصححة عن « الختام » .
( 2 ) « الجليل » سقطت من ب ، د ، ط ، و .
( 3 ) من ب ، د ، ط ، و .
( 4 ) في ب : « سبحانه وتعالى » .
( 5 ) في و : « هدى » .
( 6 ) في ط : « بماء » .
( 7 ) في ط ، و : « حطب » .
( 8 ) بعدها في ب : « سبحانه وتعالى » ؛ وفي د ، ط ، و : « تعالى » .
( 9 ) « المحروسة » سقطت من ب .
( 10 ) « وهو » سقطت من و .
( 11 ) في ط : « البلاد » .
( 12 ) في ب ، د ، ط ، و : « يسلم » .
( 13 ) في ب ، د ، و : « رقعة » .
( 14 ) « القيامة » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها .
( 15 ) في ط : « وبدأه » .
( 16 ) في و : « الأمر » .
( 17 ) « الأمثلة . . . طرابلس » بعد صفحات ، سقطت من و ؛ وهي الصفحة 277 أ ، فيها .
( 18 ) من ب ، د .
( 19 ) في ب : « لا تهدي » .
( 20 ) « تمر هجر » يضرب به المثل في الجودة ؛ وقد سبق تخريجه .
( 21 ) في ب : « سبحانه وتعالى » .