حسن الختام « * »
142 - حسن ابتدائي به أرجو التخلّص « 1 » من * نار الجحيم وأرجو « 2 » حسن مختتمي « 3 »
هذا النوع « 4 » ، ذكر « 5 » ابن أبي الأصبع أنّه من مستخرجاته ، وهو موجود في كتب غيره بغير هذا الاسم ، فإنّ التيفاشيّ سمّاه « حسن المقطع » « 6 » ، وسمّاه ابن أبي الأصبع « حسن الخاتمة » . وهذا النوع الذي يجب على الناظم والناثر أن يجعلاه خاتمة لكلامهما « 7 » مع أنّه « 8 » لا بدّ أن يحسنا فيه غاية الإحسان ، فإنّه آخر ما يبقى في « 9 » الأسماع ، وربّما حفظ من دون سائر الكلام في غالب الأحوال ، ولا « 10 » يحسن « 11 » السكوت « 12 » على غيره .
وغاية الغايات في ذلك [ حسن ] « 13 » مقاطع الكتاب العزيز في خواتم السّور الكريمة ، فمن المعجز في ذلك قوله تعالى :
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ( 1 ) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ( 2 ) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها ( 3 ) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ( 4 ) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ( 5 ) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ( 6 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ
هامش
* « حسن الختام » سقطت من ط .
( 1 ) في و : « لتخلّص » .
( 2 ) في ب ، ط ، و : « وهذا » مكان « وأرجو » .
( 3 ) البيت في ديوانه ورقة 7 أ ؛ وفيه :
« مختتم » ؛ ونفحات الأزهار ص 342 ؛ وفيه : « وهذا » .
( 4 ) بعدها في ب : « أعني حسن الختام » .
( 5 ) في ك : « ذكره » .
( 6 ) في و : « حسن القطع » .
( 7 ) في ك : « لكلامهم » .
( 8 ) سقطت من ب ، د ، و ؛ وفي ط : « مع أنّهما » .
( 9 ) في و : « من » .
( 10 ) في ط : « فلا » .
( 11 ) بعدها في و : « أن » .
( 12 ) في ط : « السكوت » .
( 13 ) من ب .