العقد « * »
140 - قد صحّ عقد بياني في مناقبه * وإنّ منه لسحرا غير سحرهم « 1 »
العقد : ضدّ الحلّ ، لأنّ « العقد » نظم المنثور ، و « الحلّ » نثر المنظوم ، ومن شرائط العقد أن يؤخذ / المنثور بجملة لفظه أو بمعظمه ، فيزيد الناظم فيه وينقص ، ليدخل في وزن الشعر ، ومتى أخذ [ بعض ] « 2 » معنى المنثور دون لفظه ، كان ذلك نوعا من أنواع السّرقات ، ولا يسمّى « 3 » « عقدا » إلّا إذا أخذ الناظم المنثور برمّته ، وإن غيّر منه طريقا « 4 » من الطرق التي قدّمناها ، كان المنتقى « 5 » منه أكثر من المغيّر « 6 » ، بحيث يعرف من البقية صورة الجمع « 7 » ، كما فعل أبو تمّام في كلام عزّى به الإمام عليّ [ بن أبي طالب ] « 8 » ، رضي اللّه عنه « 9 » ، الأشعث بن قيس في ولده ، وهو : « إن صبرت صبر الأحرار ، وإلّا سلوت سلوّ البهائم » ، فعقده أبو تمّام شعرا ، فقال [ من الطويل ] :
وقال عليّ في التعازيّ لأشعث * وخاف عليه بعض تلك المآثم
« أتصبر للبلوى « 10 » عزاء وحسبة * فتؤجر أم تسلو سلوّ البهائم » « 11 » ؟
هامش
* « العقد » سقطت من ط .
( 1 ) البيت في ديوانه ورقة 7 أ ؛ ونفحات الأزهار ص 326 .
وفي هامش د : « قال أسماء بن خارجة الفزاريّ : « إذا اشتدّت المودّة سمج الثناء » ؛ فنظمه من قال [ من الوافر ] :إذا صفت المودّة بين قومودلّ ولاؤهم سمج الثناء( ربيع الأبرار ) » ( حاشية ) ) .
( 2 ) من ط .
( 3 ) في و : « تسمّى » .
( 4 ) في ب ، د ، و : « شيئا بطريق » .
( 5 ) في ب ، د ، ط : « المتبقّي » .
( 6 ) في ب : « الغير » .
( 7 ) في ط : « الجميع » .
( 8 ) من ب ، د ، ط .
( 9 ) سقطت من د ؛ وفي ب : « رضي اللّه تعالى عنه » ؛ وفي ط : « كرّم اللّه وجهه » .
( 10 ) في د ، و : « للسلوى » .
( 11 ) البيتان في ديوانه 2 / 135 ؛ وتحرير -