منها : « هذا وكم [ من ] « 1 » مؤمن « 2 » قوم خرج من دياره حذر الموت ، وهو يقول :
« النّجاة » ، وطلب الفرار ، وكلّما دعاه قومه « 3 » لمساعدتهم على الحقّ « 4 » ناداهم وقد عدم الاصطبار :
وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ
( 41 ) « 5 » » . . .
منها : « فأعيذ ما بقي من السبعة بالسبع المثاني « 6 » والقرآن العظيم ، فكم رأينا بها يعقوب « 7 » حزن « 8 » رأى سواد بيته فاصفرّ لونه ،
وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ
» « 9 » . . .
منها : « وتوصّلت إلى ظاهر باب « 10 » كيسان فأنفقت كيس الصّبر لمّا افتقرت من دنانير تلك الأزهار والدراهم رباها ، وكابرت إلى أطراف الباب الصغير فوجدت فاضل النار لم يغادر منها
صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها
« 11 » » . . .
منها : « هذا « 12 » وكم خائف قبل « 13 » اليوم آويناه بها إلى ربوة « 14 » ذات قرار [ ومعين ] « 15 » ، وكم كان بها مطرب طير خرج بعد ما كان يطرّب على عود وطار ، وأضحت أوقات الرّبوة بعد ذلك العيش الخضل واليسر عسيرة « 16 » ، ولقد كان أهلها في
وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ( 30 ) وَماءٍ مَسْكُوبٍ ( 31 ) وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ
( 32 ) » « 17 » .
ومن ذلك ما أنشأته قديما في توقيع لمولانا قاضي القضاة علاء الدين عالم المسلمين « 18 » أبي الحسن عليّ الحنبليّ ، جمّل اللّه الوجود بوجوده ، بنظر
هامش
( 1 ) من ط .
( 2 ) بعدها في ك : « من » مشطوبة .
( 3 ) في ط : « قوم » .
( 4 ) في ب ، د ، ط ، و : « الحريق » .
( 5 ) « إلى » سقطت من ب . غافر : 41 .
( 6 ) السبع المثاني : هي « الفاتحة » لأنها سبع آيات ؛ وقيل : السّور الطوال من « البقرة » إلى « التوبة » ، على أن تحسب « التوبة » و « الأنفال » سورة واحدة ؛ والمثاني : ما يثنى به على اللّه من الآيات . ( اللسان 8 / 145 ( سبع ) ، 14 / 119 ( ثني ) ) .
( 7 ) « يعقوب » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » .
( 8 ) « حزن » سقطت من ب .
( 9 ) يوسف : 84 .
( 10 ) « باب » سقطت من ب ، د ، ط ، ك ، و ؛ وثبتت في ه ك مشارا إليها ب « صح » .
( 11 ) الكهف : 49 .
( 12 ) « هذا » سقطت من ب .
( 13 ) في د : « قتل » .
( 14 ) في د : « رتبة » .
( 15 ) من د .
( 16 ) في و : « والسير عرة » .
( 17 ) الواقعة : 30 - 32 .
( 18 ) « عالم المسلمين » سقطت من ب ؛ وفي د :
« عالم الإسلام » ؛ وفي و : « عالم الأعلام » .