التمكين « * »
131 - تمكين سقمي بدا من خيفة « 1 » حصلت * لكن مدائحه قد أبرأت سقمي « 2 »
هذا النوع ، أعني التمكين ، وهو ائتلاف القافية ، منهم من سمّاه « التمكين » « 3 » ، ومنهم من سمّاه « ائتلاف القافية » ، وهو أن يمهّد الناثر لسجعة « 4 » فقرته « 5 » ، أو الناظم لقافية بيته تمهيدا تأتي [ به ] « 6 » القافية « 7 » متمكّنة « 8 » في مكانها ، مستقرّة في قرارها ، غير نافرة ولا قلقة ، ولا مستدعاة بما « 9 » ليس له تعلّق بلفظ البيت ومعناه ، بحيث إنّ منشد « 10 » البيت إذا سكت دون القافية ، كمّلها السامع بطباعه بدلالة من اللفظ عليها ، وأكثر فواصل القرآن العظيم « 11 » على هذه الصورة ، والذي عقد البديعيّون عليه الخناصر في هذا / الباب قول أبي الطيّب المتنبّي « 12 » [ من البسيط ] :
يا من يعزّ علينا أن نفارقهم * وجداننا كلّ شيء بعدكم عدم « 13 »
وقال ابن أبي الأصبع : لم يسمع « 14 » لمتقدّم شعرا في تمكينه بقافية « 15 » أشدّ من
هامش
* في ط : « ذكر التمكين » ؛ وفي و ، ه و :
« التمكين » .
( 1 ) في ك : « خيفه » .
( 2 ) البيت في ديوانه ورقة 6 ب ؛ ونفحات الأزهار ص 323 .
( 3 ) في ط : « بالتمكين » .
( 4 ) في د ، ط ، و : « لسجعه » .
( 5 ) في ط : « فقرة » .
( 6 ) من ط .
( 7 ) في د ، و : « القافية فيه » .
( 8 ) في ط : « ممكنة » .
( 9 ) في ب ، د ، و : « ممّا » .
( 10 ) في ب : « أن ينشد » .
( 11 ) « العظيم » سقطت من ط .
( 12 ) « المتنبي » سقطت من ب ، ط .
( 13 ) البيت في ديوانه ص 333 ؛ ونفحات الأزهار ص 322 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 267 ؛ وتحرير التحبير ص 227 .
( 14 ) في د ، ط : « نسمع » .
( 15 ) في ط : « متمكّنا في قافية » ؛ وفي ب ، د ، و : « في تمكينه بقافيته » .