التسميط « * »
121 - تسميط جوهره يلفى بأبحره * ورشف كوثره يروى « 1 » لكلّ ظمي « 2 »
هذا النوع ، أعني التسميط ، هو أن يجعل الشاعر كلّ بيت بسمطه « 3 » أربعة أقسام ، ثلاثة منها على سجع واحد بخلاف قافية البيت ، كقول مروان بن أبي حفصة [ من الطويل ] :
هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا * أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا « 4 »
والفرق بين « التسميط » و « التسجيع » ، كون أجزاء التسميط غير ملتزمة « 5 » أن يكون « 6 » على رويّ البيت ، وكون أجزائه متّزنة ، فيكون عددها محصورا ؛ والفرق بين « التفويف » وبينه ، تسجيع بيت التسميط ، وقال « 7 » ابن أبي الأصبع : ما خالفوا بين قافية البيت وأسجاع التسميط إلّا لتكون القافية كالسّمط « 8 » ، والأجزاء « 9 » المسجّعة بمنزلة حبّ العقد ، لأنّ السّمط يجمع حبّ العقد ، والمراد بأجزاء التسميط بعض أجزاء التقطيع ، ويسمّى « تسميط التبعيض » ، ومن التسميط نوع آخر يسمّى « تسميط التقطيع » ، وهو أن تسجّع « 10 » جميع أجزاء التفعيل على رويّ « 11 » يخالف رويّ القافية ،
هامش
* في ط : « ذكر التسميط » .
( 1 ) في ب ، ك : « يروي » .
( 2 ) في د : « ظم ( ي ) » ؛ وفي ط : « ظم » .
والبيت في ديوانه ورقة 6 ب ؛ وفيه :
« القي بأبجره » ؛ ونفحات الأزهار ص 133 .
( 3 ) في ب ، د ، ط ، و : « يسمّطه » .
( 4 ) البيت في تحرير التحبير ص 295 ؛ وعيار الشعر ص 67 ؛ والأغاني 10 / 112 .
( 5 ) في ط : « ملتزم » .
( 6 ) في ب ، د ، ط : « تكون » .
( 7 ) في ط : « قال » .
( 8 ) في د : « كالتسميط » .
( 9 ) في و : « فالأجزاء » .
( 10 ) في ب : « يسجّع » .
( 11 ) « رويّ » سقطت من ط .