تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب وغاية الأرب — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

التسميط « * »

121 - تسميط جوهره يلفى بأبحره * ورشف كوثره يروى « 1 » لكلّ ظمي « 2 »
هذا النوع ، أعني التسميط ، هو أن يجعل الشاعر كلّ بيت بسمطه « 3 » أربعة أقسام ، ثلاثة منها على سجع واحد بخلاف قافية البيت ، كقول مروان بن أبي حفصة [ من الطويل ] :
هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا * أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا « 4 »
والفرق بين « التسميط » و « التسجيع » ، كون أجزاء التسميط غير ملتزمة « 5 » أن يكون « 6 » على رويّ البيت ، وكون أجزائه متّزنة ، فيكون عددها محصورا ؛ والفرق بين « التفويف » وبينه ، تسجيع بيت التسميط ، وقال « 7 » ابن أبي الأصبع : ما خالفوا بين قافية البيت وأسجاع التسميط إلّا لتكون القافية كالسّمط « 8 » ، والأجزاء « 9 » المسجّعة بمنزلة حبّ العقد ، لأنّ السّمط يجمع حبّ العقد ، والمراد بأجزاء التسميط بعض أجزاء التقطيع ، ويسمّى « تسميط التبعيض » ، ومن التسميط نوع آخر يسمّى « تسميط التقطيع » ، وهو أن تسجّع « 10 » جميع أجزاء التفعيل على رويّ « 11 » يخالف رويّ القافية ،
هامش
* في ط : « ذكر التسميط » . ( 1 ) في ب ، ك : « يروي » . ( 2 ) في د : « ظم ( ي ) » ؛ وفي ط : « ظم » . والبيت في ديوانه ورقة 6 ب ؛ وفيه : « القي بأبجره » ؛ ونفحات الأزهار ص 133 . ( 3 ) في ب ، د ، ط ، و : « يسمّطه » . ( 4 ) البيت في تحرير التحبير ص 295 ؛ وعيار الشعر ص 67 ؛ والأغاني 10 / 112 . ( 5 ) في ط : « ملتزم » . ( 6 ) في ب ، د ، ط : « تكون » . ( 7 ) في ط : « قال » . ( 8 ) في د : « كالتسميط » . ( 9 ) في و : « فالأجزاء » . ( 10 ) في ب : « يسجّع » . ( 11 ) « رويّ » سقطت من ط .