التعطّف « * »
111 - تعطّف الجبر « 1 » كم أبدوا لمذنبهم * والجبر « 2 » ما زال في أبواب صفحهم « 3 »
التّعطّف شبيه بالترديد في إعادة اللفظة بعينها في البيت ، والفرق بينهما أنّ « التعطّف » شرطه أن تكون « 4 » إحدى كلمتيه في مصراع والأخرى في مصراع آخر .
قلت : وهذا النوع « 5 » أيضا من الأنواع التي تقدّمت وقرّرت أن ليس تحتها كبير أمر ، وإنّ رتبة البديع أعلى من هذه الأنواع « 6 » السافلة ، ولكن قد « 7 » تقدّم قولي : إنّ القوم كلّما طلبوا الكثرة تغالوا « 8 » في الرّخيص ، والشروع « 9 » في المعارضة ملزم ، وقد استشهدوا على هذا النوع ، أعني التعطّف ، بقول أبي الطّيب المتنبّي [ من الطويل ] :
فساق إليّ العرف « 10 » غير مكدّر * وسقت إليه المدح غير مذمّم « 11 »
وبيت الشيخ صفيّ الدين « 12 » الحليّ « 13 » على هذا النوع الرخيص قوله [ عن الصحابة ، رضي اللّه عنهم ] « 14 » :
هامش
* في ط : « ذكر التعطّف » ؛ وفي و ، ه و :
« التعطّف » .
( 1 ) في ط : « الخير » .
( 2 ) في ط : « والخير » .
( 3 ) البيت في ديوانه ورقة 6 أ ؛ وفيه : « والخير ما زال » ؛ ونفحات الأزهار ص 329 .
( 4 ) في ب : « يكون » ، وفوق الياء نقطتان ؛ وفي و : « يكون » .
( 5 ) في ب : « هذا النوع وهذا النوع » .
( 6 ) « التي تقدّمت . . . هذه الأنواع » سقطت من ب .
( 7 ) « قد » سقطت من د ، ط ، و .
( 8 ) في ب : « تعالوا » .
( 9 ) في ب : « والمشروع » .
( 10 ) في و : « العرن » .
( 11 ) البيت في ديوانه ص 461 ؛ ونفحات الأزهار ص 327 ؛ وفيهما : « الشكر غير مجمجم » ؛ وشرح الكافية البديعية ص 285 ؛ وتحرير التحبير ص 258 .
( 12 ) « صفيّ الدين » سقطت من ب .
( 13 ) « الحليّ » سقطت من د ، ط .
( 14 ) من ب .