حماة منبته لكن بمصر له * مزيّة تزدري نبت الرّياحين
فحلّ منه لنا لغزا مجانسه « 1 » * يحلّ أحشاء أرضينا « 2 » فيرضيني
يرادف اسم رباب فهو يطربني * هذا وتصحيفه في العيد يأتيني
حلو رقيق « 3 » بلا حشو لذائقه * لأنّ قطر النبات « 4 » عنه ينبيني « 5 »
فلا برحت برغم الكسر تجبرني * وكلّما مرّ لي عيش يحلّيني « 6 »
قلت : وعلى ذكر « القطر » يحلو أيضا « 7 » أن نورد هاهنا « 8 » شيئا من بديع ما « 9 » ألغزوه في « الكنافة والقطائف » ، فمن ذلك ما ألغزه الشيخ برهان الدّين « 10 » [ إبراهيم ] « 11 » القيراطيّ في النوعين ، وهو قوله « 12 » [ من البسيط ] :
هذان لغزان قد حلّا ببابك يا * قاضي البريّة ما هذان خصمان
اسمان كلّ خماسيّ إذا كتبت * حروفه وهما « 13 » لا شكّ خدنان « 14 »
تباينا « 15 » في الورى شكلا إذا نظرا * وصورة وهما في الأصل مثلان
هما إلى الصّين منسوب مقرّهما * إن أحضرا في مكان بين إخوان
كذا « 16 » كنى وهو بين الناس ليس له * من كنية ما انتحى « 17 » في ذاك « 18 » اثنان
في البرّ يلفى وإن فتّشت عنه تجد * في لجّة البحر يلفى « 19 » خمسه الثاني
نبت أرى النار قد أبدت له ورقا * فاعجب له ورقا ينمو بنيران
هامش
( 1 ) في ب ، و : « مجانسة » .
( 2 ) في ب : « أراضينا » .
( 3 ) في د : « لذيذ » .
( 4 ) في د ، ط ، و : « النباتي » .
( 5 ) في ط : « ينسيني » .
( 6 ) في ب ، د ، ط ، و : « تحلّيني » . والقصيدة في ديوانه ورقة 43 أ ؛ وفيه : « بيان معناه للأبداع يهديني » مكان « وجاء . . .
يكفيني » ؛ و « ويرضيني » ؛ والأبيات :
« تصحيف . . . الرياحين » ؛ و « فلا برحت . . . يحليني » سقطت من الديوان .
( 7 ) « أيضا » سقطت من د ، ط .
( 8 ) في ط : « هنا » .
( 9 ) في ب : « ممّا » مكان « من بديع ما » .
( 10 ) في ب : « قول » مكان « ما ألغزه . . . الدّين » .
( 11 ) من ط .
( 12 ) « قوله » سقطت من ب .
( 13 ) في ط : « فهما » .
( 14 ) في ط : « حرفان » .
( 15 ) في ب : « تباينا » مصححة عن « ما » .
( 16 ) في ب ، د ، ط ، و : « لذا » .
( 17 ) في ب : « انتمى » .
( 18 ) في د ، ط ، و : « ذلك » .
( 19 ) في ط : « ملفى » ؛ وفي و : « يلقى » .