وهمزاتها همزات وصل وقطعها * إذا ما أميلت « 1 » جائز لك يا مقري
وفي أوّل الأعراف تروي من الظّما * وتضرم نيران الجوى وهي في العصر
ومن « 2 » حلّها إن أفرغت في قوالب * يقول الورى : هذا هو السّكّر المصري
ومن أجل ذا عنها ابن سكّرة روى * وأمّا النباتيّ قال : من هاهنا قطري
كذا ابن الحلاوي قلبه معها يرى * كسيرا « 3 » وكم قد أوردته لظى الجمر « 4 »
فيا من حلا ذوقا وحلى « 5 » بدائعي « 6 » * وفي عقد « 7 » الألغاز يا نافث السّحر
تأمّلت بعد الحلّ كيف تنوّعت * حلاواتها « 8 » حتّى رقت منبر الشّكر « 9 »
بنيّة « 10 » فكر من حماة تغرّبت * وغربتها واللّه قد أشغلت فكري
ومن شطّ « 11 » ذاك النهر يا بحر قد أتت * فلا تنهروها « 12 » فهي « 13 » في جيرة البحر
سعت من أبي بكر لأحمد خدمة * وأحمد من أولى الورى بأبي بكر
فلا زلت في حلّ وظعن مؤمّلا « 14 » * لكلّ غريب جاء حتّى من الشّعر « 15 »
قلت : وبعد « قصب السّكّر » يحلو أن نورد هنا شيئا ممّا ألغزوه في « العسل » ، فمن ذلك
هامش
( 1 ) في و : « أسلت » مكان « ما أميلت » .
( 2 ) في و : « وفي » .
( 3 ) في ب : « كثيرا » .
( 4 ) في و : « الخمر » .
( 5 ) في ط : « وحلّ » .
( 6 ) في ب ، و : « مدائحي » .
( 7 ) في ك : « عقد » .
( 8 ) في ب ، ط : « حلاوتها » .
( 9 ) في ب ، ك : « السّكر » ؛ وفي و :
« الشّكري » .
( 10 ) في و : « بتينة » .
( 11 ) في و : « شرط » .
( 12 ) في د : « فلا تنهزوها » .
( 13 ) « فهي » سقطت من و .
( 14 ) في و : « مؤبّلا » .
( 15 ) القصيدة في ديوانه ورقة 43 ب - 44 أ ؛ وفيه : « رقة الخصري » ؛ و « وإن » ؛ و « بلطف » ؛ و « ترفع » ؛ و « تبري من الظما » ؛ و « وفي عقدها » ؛ و « حلاوتها » ؛ والبيت « على عودها . . . والزمر » سقط من الديوان .
والعسالة : الشورة التي تتّخذ فيها النحل العسل فتعسّل فيه . ( اللسان 11 / 444 ( عسل ) ) ؛ ولفّاء : ملتفّة مكتنزة . ( اللسان 9 / 318 ( لفف ) ) ؛ والغلائل : ج غلالة :
الثوب الذي يلبس تحت الثياب أو تحت الدرع ؛ أو الدروع . ( اللسان 11 / 502 ( غلل ) ) ؛ و « مقري » : مخفّفة من « مقرئ » ؛ وقبل الإمالة : « مقرى » أو « مقرا » .