للّه درّك « 1 » صدرا « 2 » من حلاوته * وجوهر النظم « 3 » لم يبرح يحلّينا « 4 »
حلّيت لغزك إذ أبهمته فلذا « 5 » * يا فاتني رحت بالإعجاب « 6 » مفتونا
هذا وكم قد رأينا في دوائره * للكفّ قبضا يزيد العقل تمكينا
وليس إضماره مستحسنا فأبن * بالكشف « 7 » عنه لمن وافاك تحسينا
وكن لنا هاديا صوب الصّواب ودم * فينا أمينا رشيد الرّأي « 8 » مأمونا « 9 »
واللّه تعالى يمنّ على « 10 » أفواه شاكريه بما هو أشهى من اللوزينج وأحلى ، و [ يحلّي ] « 11 » أعناق المتأدّبين من كلمه بما هو أنفس من الدّرّ وأغلى .
وكتب الشيخ بدر الدّين « 12 » المشار إليه « 13 » أيضا لغزا في « دواة » ، وجهزه إلى المقرّ المرحوميّ « 14 » الأمينيّ المقدّم ذكره ، وهو [ قوله ] « 15 » [ من الطويل ] :
كتبت وأعذاري إليك « 16 » تقرّر * ونظمي بها يا كاتب السّرّ يجهر
أتتك أبيات المعاني فرضتها * وحكت حبير اللّفظ فهو « 17 » محرّر « 18 »
وحلّيت أهل الفضل « 19 » إذ كنت خاتما * لهم فعليك الآن يعقد خنصر
وما أنت إلّا البحر جاش عبابه * ولكن رأينا منك حلما « 20 » يجسّر
فما كلمة أفديك دام اعتلالها * وفيها دواء « 21 » إن عراها تغيّر
ويحفظها ذو السّرّ وهي الّتي وشت * وذلك من عاداتها ليس ينكر
هامش
( 1 ) في و : « ذرّك » .
( 2 ) في ب : « صدرنا » .
( 3 ) في ب : « اللفظ » .
( 4 ) في د : « يخلّينا » .
( 5 ) في و : « فكذا » .
( 6 ) في د : « بالإعجاز » .
( 7 ) بعدها في و : « عنها » مشطوبة .
( 8 ) في ط : « العقل » .
( 9 ) الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر .
( 10 ) في ب ، د ، و : « يحلّي » مكان « يمنّ على » .
( 11 ) من ط .
( 12 ) بعدها في و : « ابن » ! !
( 13 ) « إليه » سقطت من ب .
( 14 ) في ب : « المرحوم » .
( 15 ) من ب ؛ وفي ط : « هذا » .
( 16 ) في و : « لديك » .
( 17 ) في ط : « وهو » .
( 18 ) في د : « محبّر » .
( 19 ) في ط : « العصر » .
( 20 ) في ط : « علما » .
( 21 ) في ب : « دواه » .