والشيخ العالم علم الدين قيس بن سلطان المصريّ « 1 » من أهل منية بني خصيم « 2 » قرأت عليه كثيرا من الكتب الأدبيّة ، وكان كثيرا ما يستنشدني إلى أن أنشدته قولي [ من البسيط ] :
يا غائبين تعلّلنا لغيبتهم « 3 » * بطيب عيش ولا واللّه لم يطب
ذكرت والكأس في كفّي لياليكم * فالكأس في راحة والقلب في تعب « 4 » /
فقال : أتعب ، واللّه ، جدعك القرّح « 5 » .
والشيخ العالم شهاب الدين أحمد بن محمد المعروف ب « ابن المفسّر » « 6 » ، أنشدني لنفسه [ من الرمل ] :
لا أرى لي في حياتي راحة * ذهبت لذّة عيشي بالكبر
بقي الموت لمثلي سترة * يا إلهي أنت أولى من ستر « 7 »
وأنشدته « 8 » لي [ من الخفيف ] :
بقّلت وجنة الحبيب « 9 » وقد ول * لي زمان الصّبا الّذي كنت أملك
يا عذار الحبيب دعني فإنّي * لست في ذا الزمان من خلّ بقلك « 10 »
والشيخ الأديب الفاضل سراج الدين عمر الورّاق المصريّ سمعته ينشد لنفسه [ من الكامل ] :
وا خجلتي وصحائفي « 11 » سودا غدت « 12 » * وصحائف الأبرار في إشراق
وتوقّفي لموبّخ لي قائل « 13 » * أكذا تكون صحائف الورّاق « 14 »
هامش
( 1 ) في ه و : « المصريّ » ن .
( 2 ) في د ، ط : « خصيب » .
( 3 ) في ب : « بغيبتكم » ، وفي هامشها :
« بغيبتهم » .
( 4 ) البيتان في ديوانه ص 64 ؛ وفيه : « لهو » مكان « عيش » .
( 5 ) في و : « جذعك القرّح » ؛ وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو : « جزعك القدح » .
( 6 ) في ك : « المفسو » .
( 7 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
( 8 ) في ب ، د ، ط ، و : « فأنشدته » .
( 9 ) في ب ، د ، ط ، و : « المليح » .
( 10 ) البيتان في ديوانه ص 423 ؛ وفيه :
« المليح » مكان : « الحبيب » في البيتين ؛ و « الضّنا » مكان « الصّبا » .
( 11 ) في ك : « وصحائفا » .
( 12 ) في ط : « مسودّة » .
( 13 ) في د ، و : « قائل » .
( 14 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .