والأديب الفاضل نصير الدين [ المناويّ ] « 1 » الحمّاميّ « 2 » أنشدني لنفسه [ من الطويل ] :
أحبّ من الدّنيا « 3 » إليّ وما حوت * غزال تبدّى لي « 4 » بكأس رحيق
وقد شهدت لي سنّة اللهو أنّني * أحبّ من الصّهباء كلّ عتيق « 5 »
فأنشدته لي [ من الكامل ] :
إنّي إذا آنست همّا طارقا * عجّلت باللذّات قطع طريقه
ودعوت ألفاظ المليح وكأسه * فنعمت بين حديثه وعتيقه « 6 »
وجماعة يطول ذكرهم ويعزّ عليّ أن لا يحضرني الآن « 7 » شعرهم .
وأمّا مصنّفاتي التي هي كالياسمين لا تساوي جمعها ، ولولا الخزائن الشريفة السّلطانيّة الملكيّة المؤيّديّة تجبرها ما استخرت « 8 » نصبها ولا رفعها « 9 » ، فهي : كتاب « مجمع الفرائد » ، « القطر النباتي » ، « سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون » ، « منتخب الهديّة من المدائح النبويّة » « 10 » ، « الفاضل من إنشاء الفاضل » ، « زهر المنثور » ، « إبراز الأخبار » « 11 » ، « شعائر البيت » ، « التقوى » ، لم يكمل « 12 » إلى الآن ، الأرجوزة المسمّاة « فرائد السلوك في مصائد الملوك » .
أجزت لك أعزّك « 13 » اللّه روايتها [ عنّي ] « 14 » ، ورواية ما أدوّنه وأجمعه بعد ذلك ، حسبما اقترحه استدعاؤك ونمّقه ، ونسخه وحقّقه ، وتضمّنه سؤالك الذي تصدّقت به ،
هامش
( 1 ) من ب ، د ، ط ، و .
( 2 ) في ب : « الحماميّ المناويّ » .
( 3 ) « من الدنيا » سقطت من و ؛ وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » .
( 4 ) في ط : « إليّ » .
( 5 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
( 6 ) البيتان في ديوانه ص 352 ؛ وفيه :
« الحبيب » مكان « المليح » .
ويقصد : ب « الحديث والعتيق » الكلام والخمر ، أو الجديد والقديم .
( 7 ) بعدها في النسخ جميعها : « إلّا » ، وجب حذفها لإقامة المعنى .
( 8 ) في ب : « استخزت » .
( 9 ) في د ، ط ، و : « ورفعها » .
( 10 ) في ب ، د ، ط ، و : « المؤيّديّة » .
( 11 ) في ب ، ط ، و : « أبرار الأخيار » .
( 12 ) في ط : « تكمل » .
( 13 ) في د : « أعزّ » .
( 14 ) من ب ، د ، ط ، و .