وكقول أبي تمام [ من الخفيف ] :
بالصّريح الصريح والأورع « 1 » الأو * رع « 2 » منهم وباللّباب اللّباب « 3 »
وأمّا ما جاء منه للتهويل ، فكقوله تعالى :
الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ
( 3 ) « 4 » ؛ وكقوله تعالى « 5 » :
الْحَاقَّةُ ( 1 ) مَا الْحَاقَّةُ
( 2 ) « 6 » .
وأمّا ما جاء منه للتوبيخ والإنكار « 7 » ، فهو تكرار قوله تعالى في سورة الرحمن « 8 » :
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
( 13 ) « 9 » ، فإنّ الرحمن ، جلّ جلاله ، ما عدده « 10 » آلاءه « 11 » [ هنا ] « 12 » إلّا ليبكّت « 13 » بها من أنكرها على سبيل التقريع والتوبيخ ، كما يبكّت منكر « 14 » أيادي المنعم عليه من الناس بتعديدها له .
وأمّا ما جاء منه للاستبعاد فكقوله تعالى :
هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ
( 36 ) « 15 » .
وأمّا ما جاء منه في النسيب ، وهو في غاية « 16 » اللطف ، فقول « 17 » بعضهم [ من المتقارب ] :
يقلن وقد قيل : إنّي هجعت ، * عسى أن يلمّ بروحي الخيال « 18 »
حقيق حقيق وجدت السّلوّ * فقلت لهنّ محال محال « 19 »
وألطف منه قول القاضي الفاضل « 20 » [ من البسيط ] :
هامش
( 1 ) في ب ، د ، ط ، و : « والأروع » .
( 2 ) « الأورع » سقطت من ب ؛ وفي د ، ط ، و : « الأروع » .
( 3 ) البيت في ديوانه 2 / 282 ؛ وفيه :
« والأروع الأروع » ؛ وتحرير التحبير ص 375 .
( 4 ) القارعة : 1 - 3 .
( 5 ) « تعالى » سقطت من د .
( 6 ) الحاقّة : 1 - 2 .
( 7 ) في ب ، د ، ط ، و : « للإنكار والتوبيخ » .
( 8 ) بعدها في ب : « سبحانه وتعالى » .
( 9 ) الرحمن : 13 ، 16 ، 18 ، 21 ، 23 ، 25 ، 28 ، 30 . . .
( 10 ) في ب ، د ، ط ، و : « ما عدّد » .
( 11 ) في ب : « الآلاء » ؛ وفي د : « آلاؤه » .
( 12 ) من ب ، د ، ط ، و .
( 13 ) في ه ب : « ليكبت » .
( 14 ) في ب : « بمنكر » .
( 15 ) المؤمنون : 36 .
( 16 ) في ب : « غاية في » .
( 17 ) في و : « قول » .
( 18 ) في د : « الجيال » .
( 19 ) البيتان بلا نسبة في تحرير التحبير ص 375 .
( 20 ) « الفاضل » سقطت من و ؛ وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو : « هو القاضي الأرّجاني » ؛ ولم أقع على البيتين التاليين في ديوانه .