فأوّل البيت نسيب وآخره حماسة ؛ وكقول أبي دلف [ العجليّ ] « 1 » ويروى لعبد اللّه ابن طاهر « 2 » [ وهو ] « 3 » [ من الوافر ] :
أحبّك يا ظلوم وأنت منّي * مكان الروح من جسد الجبان
ولو أنّي أقول مكان روحي * خشيت عليك بادرة الطّعان « 4 »
وممّا جمع فيه بين التهنئة والتّعزية « 5 » قوله تعالى : « 6 »
ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا
( 72 ) « 7 » .
وممّا جمع « 8 » فيه بين التعزية والفخر « 9 » قوله تعالى :
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( 26 ) وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
( 27 ) « 10 » .
ومن إنشاء « 11 » العلّامة الشهاب محمود ما كتب به من رسالة تهنئة وتعزية لمن رزقه اللّه « 12 » ولدا « 13 » ذكرا في يوم ماتت فيه بنته « 14 » قوله : ولا عتب على الدّهر فيما
هامش
- ص 189 ؛ وتحرير التحبير ص 588 ؛ ونفحات الأزهار ص 237 ؛ وجمهرة أشعار العرب 2 / 20 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 98 ؛ وفيها : « المستلئم » مكان « المتلثّم » .
وتغدفي القناع : ترسليه . ( اللسان 9 / 262 ( غدف ) ) .
وفي هامش ب : « قبله * [ من الكامل ] :ولقد ذكرتك والرّماح نواهل * منّي وبيض الهند تقطر من دمي[ ديوانه ص 191 ] .
فأوّله تشبيب وآخره حماسة » . وقد أشير فوقها ب « حش » .
وفي هامش ب أيضا : عنترة قد جعل قناع المرأة مقابلا للثام الفارس » . وقد أشير فوقها ب « حش » .
* والصواب كما يبدو في الديوان : « بعده » .
( 1 ) زيادة للتوضيح .
( 2 ) في ط : « بن ظاهر » ؛ وبعدها في و :
« رحمه اللّه » .
( 3 ) من ب .
( 4 ) البيتان لأبي دلف في أنوار الربيع ص 103 ؛ والأغاني 8 / 256 - 257 ؛ ونفحات الأزهار ص 237 ؛ ولعبد اللّه بن طاهر ابن الحسين في تحرير التحبير ص 588 ؛ وفيه : « عندي » مكان « منّي » .
( 5 ) في هامش ط : « قوله : « ثم ننجّي » الآية . . . الذي فيها إنّما هو تبشير وإنذار » . ( حاشية ) .
( 6 ) في ب : « سبحانه وتعالى » .
( 7 ) مريم : 72 .
( 8 ) في د : « جمع » .
( 9 ) في د : « التهنئة والفخر » .
( 10 ) الرحمن : 26 - 27 .
( 11 ) في ك : « إنشاء » كتبت فوق « ومن » .
( 12 ) في ط : « اللّه تعالى » .
( 13 ) « ولدا » قبلها في د : « و » مشطوبة .
( 14 ) في ط : « وماتت له بنت » .