الافتنان « * »
15 - تغزّلي وافتناني في شمائلهم * أضحى رثا « 1 » لاصطباري بعد بعدهم « 2 »
الافتنان هو أن يفتن الشاعر فيأتي بفنّين متضادّين من فنون الشعر في بيت واحد وأكثر « 3 » ، مثل النسيب والحماسة والمديح والهجاء والهناء والعزاء .
فأمّا ما افتنّ به « 4 » الشاعر بين « 5 » النسيب والحماسة فكقول « 6 » عنترة [ وهو ] « 7 » [ من الكامل ] :
إن تغدفي « 8 » دوني « 9 » القناع « 10 » فإنّني * طبّ بأخذ الفارس المتلثّم « 11 »
هامش
( * ) في ط : « ذكر الافتنان » . وفي و :
« الالتفات » مشطوبة ، و « الافتنان » مصححة عنها .
( 1 ) في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو :
« رثا : ترخيم رثاء » . والصواب : « رثا » قصر ل « رثاء » .
( 2 ) البيت في ديوانه ورقة 4 أ ؛ وفيه :
« وافتتاني » ؛ ونفحات الأزهار ص 238 .
وفي هامش ك : « ورأيت بخطّ بعض الفضلاء : الذي يظهر أن هذا البيت ليس من الافتنان في شيء ، وذلك لأنّه عرّف الافتنان : أن يجمع الشاعر بين قسمين متضادّين في بيت واحد أو كلام واحد ، وهذه الزيادة لا بدّ منها لقوله تعالى :ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا( 72 ) [ مريم : 72 ] ؛ وهو لم يجمع ، وإنما أخبر أنّ تغزّله في شمائلهم أضحى رثاء لأنّ تقدير البيت : أضحى تغزّلي وافتناني في شمائلهم رثاء ، وذلك لاصطباري بعد بعدهم ، وعلى هذا لا يكون قد جمع بين فنّين ، فليتأمّل » .
( حاشية ) .
( 3 ) في ط : « فأكثر » ؛ وفي د ، و : « أو أكثر » .
( 4 ) في د ، و : « فيه » .
( 5 ) في ط : « من » ؛ وقبلها في و : « بيت » مشطوبة .
( 6 ) في ط : « كقول » ؛ وفي و : « فكقول » مكررة .
( 7 ) من ب .
( 8 ) في ب : « تغدو » .
( 9 ) في ب ، ك : « دون » .
( 10 ) في ك : « البقاع » .
( 11 ) في ط : « المستلئم » . والبيت في ديوانه -