لتسمية النوع ، فإنه لم يقابلها بشيء ، فانظر كيف أتيت بلفظة « قابلتهم » في أوّل البيت ، وقابلتها في الشطر الآخر بلفظة « ولّوا » ، ومقابلة « 1 » بقية الأضداد بين « 2 » « الرّضى » و « الغضب » « 3 » ، و « السّلم » و « الحرب » ظاهرة ؛ وتمكين القافية ب « غيظهم » ومقابلتها ب « الانشراح » أظهر ، فإنّ القافية إذا كانت ممكنة وهي جارية في عدد « 4 » المقابلات كانت من أعلى رتب هذا النوع ، كما تقدّم في بيت المتنبّي وبيت أبي دلامة ، وقافية [ بيت ] « 5 » العميان منتظمة في هذا العقد بخلاف قافية « 6 » [ بيت ] « 7 » الشيخ « 8 » صفيّ الدّين « 9 » الحليّ « 10 » ، وبيت الشيخ « 11 » عزّ الدين « 12 » الموصليّ « 13 » ، [ في هذا النوع هو المتقدّم ] « 14 » ، واللّه أعلم « 15 » .
هامش
( 1 ) في ب : « مقابلة » .
( 2 ) في ط : « من » .
( 3 ) في ب : « والغيظ » ، وفي هامشها :
« والغضب » .
( 4 ) في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو :
« في الأصل : « في عدد » وما أثبتناه « ( في عداد ) » أصحّ وأدقّ تعبيرا » .
( 5 ) من ب ، و .
( 6 ) في ط : « بيت » .
( 7 ) من و .
( 8 ) « الشيخ » سقطت من ط .
( 9 ) « صفي الدين » سقطت من ب .
( 10 ) « الحليّ » سقطت من ط .
( 11 ) « الشيخ » سقطت من ط .
( 12 ) « عز الدين » سقطت من ب .
( 13 ) « الموصلي » سقطت من ط .
( 14 ) من ب .
( 15 ) « واللّه أعلم » سقطت من ب ، د ، ط ؛ وبعدها في ط : « انتهى » .