التخيير « * »
20 - تخيّروا لي سماع العذل « 1 » وانتزعوا * قلبي وزادوا نحولي متّ من سقمي « 2 »
التخيير هو أن يأتي الشاعر ببيت يسوغ « 3 » فيه أن يقفّى بقواف شتّى ، فيتخيّر منها قافية مرجّحة « 4 » على سائرها ، يستدلّ بتخييرها على حسن اختياره ، كقول الشاعر [ وهو ] « 5 » [ من البسيط ] :
إن الغريب الطويل الذيل ممتهن * فكيف حال غريب ما له قوت « 6 »
هامش
( * ) في ط : « ذكر التخيير » ؛ وفي و : « التخيير » مكررة في الهامش .
( 1 ) في ك : « القلب » ، وفي هامشها :
« العذل » . صح .
( 2 ) البيت في ديوانه ورقة 4 أ ؛ وفيه : « سقم » ؛ ونفحات الأزهار ص 230 .
( 3 ) في ب : « يشرع » .
( 4 ) في ط : « يرجّحها » .
( 5 ) من ب .
( 6 ) البيت للحريريّ في مقاماته ص 417 ؛ وبلا نسبة في تحرير التحبير ص 527 ؛ ونفحات الأزهار ص 229 .
وفي هامش ب : « ومنه قول عبد السلام [ من مجزوء الكامل ] :قولي لطيفك ينتهي * عن مقلتي وقت الهجوع
دنف * تقلّبه الأكف * ف على فراش من دموع »[ البيتان لديك الجنّ في ديوانه ص 142 ؛ وفيه : « ينثني » مكان « ينتهي » ؛ و « عن مضجعي عند المنام » ؛ و « جسد . . . من سقام » ؛ والبيت الأوّل له في نفحات الأزهار ص 229 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 94 ؛ وفيهما :« قولي لطيفك ينثني * عن مضجعي عند الهجوع »وحاشية أنس الحجر ص 347 ] . وقد أشير فوقها ب « حش » .
وفي هامش ب أيضا : « يصح أن يكون بدل « الهجوع * » : « المنام » ، وبدل « الدموع » :
« السقام » ؛ إلى غير ذلك ممّا نختاره ، لك عزّ ، واللّه أعلم » . وقد أشير فوقها ب « حش » .
* دنف : مريض . ( اللسان 9 / 107 ( دنف ) ) .
* وردت « الجهوع » ، وهي خطأ .