تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقتضب — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢

هذا باب التّثنية على استقصائها صحيحها ومعتلّها

أمّا ما كان صحيحا ، فإنّك إذا أردت تثنيته ، سلّمت بناءه ، وزدت ألفا ونونا في الرفع ، وياء ونونا في الخفض ، ودخل النصب على الخفض ، كما ذكرت لك في أوّل الكتاب ؛ وذلك قولك في الرفع : " زيدان " ، و " عمران " ، و " جعفران " ، و " عطشانان " ، و " عنكبوتان " . * * * فإن كان الاسم ممدودا وكان منصرفا ، وهمزته أصليّة ، فهو على هذا . تقول في تثنية " قرّاء " : " قرّاءان " ، وفي تثنية " خطّاء " : " خطّاءان " ، وفي الخفض والنصب : " خطّاءين " ، و " زيدين " ، و " عمرين " ، و " قرّاءين " . وقد يكون " قرّاوان " على بعد ؛ لعلّة أذكرها إن شاء اللّه . وإن كان ممدودا منصرفا وهمزته بدل من ياء أو واو ، فكذلك . تقول : " رداءان " ، و " كساءان " ، و " غطاءان " . والقلب إلى الواو في هذا يجوز ، وليس بجيّد . وهو أحسن منه فيما كانت همزته أصلا ، وذلك قولك : " كساوان " و " غطاوان " . وإن كان الممدود إنّما مدّته للتأنيث لم يكن في التثنية إلّا بالواو ، نحو قولك : " حمراوان " ، و " خنفساوان " ، و " صحراوان " ، و " رأيت خنفساوين ، وصحراوين " . * * * وإن كان المثنّى مقصورا ، فكان على ثلاثة أحرف ، نظرت في أصله ؛ فإن كان من الواو ، أظهرت الواو ، وإن كان من الياء ، أظهرت الياء ، وذلك قولك في تثنية " قفا " :