تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقتضب — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
يريد : غابط لنا . ومن ذلك قوله عزّ وجلّ :
فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ
" 1 " وإنّما التقدير - واللّه أعلم - : فضربا الرقاب . فهذا يدلّ على ما بعده ، وما يرد من جنسه ونظائره . * * *
هامش
وجملة " يا رب . . . " : ابتدائيّة لا محلّ لها من الإعراب . وجملة " لو كان يعرفكم . . . " : الشرطية في محلّ رفع خبر المبتدأ . وجملة " يطلبكم " : في محلّ نصب خبر " كان " . وجملة " لاقى " : لا محلّ لها من الإعراب لأنّها جواب شرط غير جازم . الشاهد فيه قوله : " يا ربّ غابطنا " حيث جرّ اسم الفاعل " غابطنا " المضاف إلى ضمير المتكلّم ب " ربّ " التي لا تدخل إلّا على النكرة . فدلّ على أنّ اسم الفاعل " غابط " لم يكتسب التعريف بإضافته إلى الضمير ، إذ لو اكتسب التعريف لما دخلت عليه " ربّ " . ( 1 ) محمد : 4 .