تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقتضب — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١

هذا باب النّسبة إلى التثنية والجمع

اعلم أنّك إذا نسبت إلى مثنّى ، حذفت منه الألف والنون ، وحذفهما لأمرين . أحدهما : أنّهما زيدا معا ، وقد مضى هذا في باب " عطشان " ، و " حمراء " . والوجه الثاني : أنّه يستحيل النسب إليه وألف التثنية أو ياؤها فيه ؛ لأنّه يجتمع في الاسم رفعان ، أو نصبان ، أو خفضان . فإن أضفت إلى جمع مذكّر ، فهو كذلك . تقول في النسب إلى " مسلمين " أو " مسلمين " : " مسلميّ " ، وإلى " رجلين " : " رجليّ " ؛ كما ينسب إلى الواحد ، وكما ذكرت لك قبل الجماعة ؛ لتفصل بينها وبين الواحد المسمّى بجماعة . وتقول في النسب إلى " مسلمات " : " مسلميّ " ، فتحذف الألف والتاء ؛ كما حذفت الألف والنون ، والواو والنون ؛ وكما تحذف هاء التأنيث إذا قلت في " طلحة " : " طلحيّ " . * * *