تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 862

مساهمون:

ص٨٦٢

الحديث الثامن والأربعون [ 1 ]

أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِهِ وَمَعَنَا جَمَاعَةٌ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ ع فَحَدَّثَنَا فَكَانَ فِيمَا حَدَّثَنَا أَنْ قَالَ يَا إِخْوَتِي تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ تُوُفِّيَ فَلَمْ يُوضَعْ فِي حُفْرَتِهِ « 1 » حَتَّى نَكَثَ النَّاسُ وَارْتَدُّوا وَأَجْمَعُوا عَلَى الْخِلَافِ وَاشْتَغَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب‌ٍع بِرَسُولِ اللَّهِ ص حَتَّى فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ وَتَحْنِيطِهِ وَوَضَعَهُ فِي حُفْرَتِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى تَأْلِيفِ الْقُرْآنِ وَشُغِلَ عَنْهُمْ بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَلَمْ يَكُنْ هِمَّتُهُ الْمُلْكَ لِمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَخْبَرَهُ عَنِ الْقَوْمِ فَلَمَّا افْتَتَنَ النَّاسُ بِالَّذِي افْتَتَنُوا بِهِ مِنَ الرَّجُلَيْنِ فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا عَلِيٌّ وَبَنُو هَاشِمٍ وَأَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ وَسَلْمَانُ فِي أُنَاسٍ مَعَهُمْ يَسِيرٍ قَالَ عُمَرُ لِأَبِي بَكْرٍ يَا هَذَا إِنَّ النَّاسَ
هامش
[ 1 ] في هذا الحديث يحكى سليم عن ابن عبّاس ما جرى بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الظلم على أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء عليهما السلام . وهذه تفاصيلها : ارتداد الناس بعد النبيّ إلّا أناس يسير ، إقدام الغاصبين لأخذ البيعة من أمير المؤمنين عليه السلام وما واجههم به ، إحراق بيت فاطمة عليها السلام وما واجهتهم به ، أمير المؤمنين عليه السلام همّ بقتل عمر ، خالد بن الوليد أراد ضرب فاطمة عليها السلام ، كلام أمير المؤمنين عليه السلام وأصحابه قبل البيعة ، كلام أمّ أيمن وأمّ سلمة في مواجهة القوم ، كيف بايع أمير المؤمنين عليه السلام ، فدك وإحتجاج الزهراء عليها السلام على أبي بكر فيها ، أبو بكر وعمر يعودان فاطمة عليها السلام في مرضه ، قولها : « اللّهمّ إنّهما آذياني فأنا أشكوهما إليك » ، وصيّة فاطمة عليها السلام بأمور ثلاثة ، دفن فاطمة عليها السلام ليلا وخفائه عن أعدائها ، تآمر القوم على قتل أمير المؤمنين عليه السلام . رواه عن سليم : الحسين بن سعيد في كتابه « البهار » . راجع التخريج ( 48 ) .
( 1 ) « د » : في حفرته في اللحد .
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 862 | سليم بن قيس الهلالي الكوفي / محمد باقر الأنصاري الزنجاني الخوئيني