الْعَمَى بِهِ يَنْجُو النَّاجُونَ وَيُجَارُ مِنَ الْمَوْتِ وَيُؤْمَنُ مِنَ الْخَوْفِ وَيُمْحَى بِهِ السَّيِّئَاتُ وَيُدْفَعُ الضَّيْمُ وَيُنْزَلُ الرَّحْمَةُ وَهُوَ عَيْنُ اللَّهِ النَّاظِرَةُ وَأُذُنُهُ السَّامِعَةُ وَلِسَانُهُ النَّاطِقُ فِي خَلْقِهِ وَيَدُهُ الْمَبْسُوطَةُ عَلَى عِبَادِهِ بِالرَّحْمَةِ وَوَجْهُهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَجَنْبُهُ الظَّاهِرُ الْيَمِينُ وَحَبْلُهُ الْقَوِيُّ الْمَتِينُ وَعُرْوَتُهُ الْوُثْقَى الَّتِي
لَا انْفِصامَ لَها
وَبَابُهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَبَيْتُهُ الَّذِي
مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
وَعَلَمُهُ عَلَى الصِّرَاطِ فِي بَعْثِهِ مَنْ عَرَفَهُ نَجَا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ أَنْكَرَهُ هَوَى إِلَى النَّارِ