تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 859

مساهمون:

ص٨٥٩
كَانَ ثَوَابٌ وَلَا عِقَابٌ وَلَا يَسْتُرُ عَلِيّاً عَنِ اللَّهِ سِتْرٌ وَلَا يَحْجُبُهُ عَنِ اللَّهِ حِجَابٌ وَهُوَ السِّتْرُ وَالْحِجَابُ فِيمَا بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ خَلْقِهِ قَالَ سُلَيْمٌ ثُمَّ سَأَلْتُ الْمِقْدَادَ فَقُلْتُ حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ بِأَفْضَلِ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَقُولُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَوَحَّدَ بِمُلْكِهِ فَعَرَّفَ أَنْوَارَهُ نَفْسَهُ « 6 » ثُمَّ فَوَّضَ « 7 » إِلَيْهِمْ أَمْرَهُ وَأَبَاحَهُمْ جَنَّتَهُ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُطَهِّرَ قَلْبَهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ عَرَّفَهُ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَطْمَسَ عَلَى قَلْبِهِ أَمْسَكَ عَنْهُ مَعْرِفَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا اسْتَوْجَبَ آدَمُ أَنْ يَخْلُقَهُ اللَّهُ وَيَنْفُخَ
فِيهِ مِنْ رُوحِهِ
وَأَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِ وَيَرُدَّهُ إِلَى جَنَّتِهِ إِلَّا بِنُبُوَّتِي وَالْوَلَايَةِ لِعَلِيٍّ بَعْدِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ
مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
وَلَا اتَّخَذَهُ خَلِيلًا إِلَّا بِنُبُوَّتِي وَالْإِقْرَارِ لِعَلِيٍّ بَعْدِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا
كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً
وَلَا أَقَامَ عِيسَى
آيَةً لِلْعالَمِينَ
إِلَّا بِنُبُوَّتِي وَمَعْرِفَةِ عَلِيٍّ بَعْدِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تَنَبَّأَ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا بِمَعْرِفَتِهِ « 8 » وَالْإِقْرَارِ لَنَا بِالْوَلَايَةِ وَلَا اسْتَأْهَلَ خَلْقٌ مِنَ اللَّهِ النَّظَرَ إِلَيْهِ إِلَّا بِالْعُبُودِيَّةِ لَهُ وَالْإِقْرَارِ لِعَلِيٍّ بَعْدِي ثُمَّ سَكَتَ فَقُلْتُ فَغَيْرَ هَذَا رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ - عَلِيٌّ دَيَّانُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَالشَّاهِدُ عَلَيْهَا وَالْمُتَوَلِّي لِحِسَابِهَا وَهُوَ صَاحِبُ السَّنَامِ الْأَعْظَمِ وَطَرِيقُ الْحَقِّ الْأَبْهَجِ « 9 » - [ وَ ] السَّبِيلُ وَصِرَاطُ اللَّهِ الْمُسْتَقِيمُ بِهِ يُهْتَدَى « 10 » بَعْدِي مِنَ الضَّلَالَةِ وَيُبْصَرُ بِهِ مِنَ
هامش
( 6 ) المراد من الأنوار هم المعصومون عليهم السلام ظاهرا أي عرّفهم اللّه نفسه . ( 7 ) « الف » خ ل : فرض . ( 8 ) « الف » خ ل : معرفتي . ( 9 ) « الف » خ ل : الأبلج . ( 10 ) « الف » خ ل : يهدي .