فَأَرْسَلَ عُمَرُ يَسْتَغِيثُ فَأَقْبَلَ النَّاسُ حَتَّى دَخَلُوا الدَّارَ وَسَلَّ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ السَّيْفَ لِيَضْرِبَ فَاطِمَةَ ع فَحَمَلَ عَلَيْهِ بِسَيْفِهِ فَأَقْسَمَ عَلَى عَلِيٍّع فَكَفَّ « 15 » وَأَقْبَلَ الْمِقْدَادُ وَسَلْمَانُ وَأَبُو ذَرٍّ وَعَمَّارٌ وَبُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ حَتَّى دَخَلُوا الدَّارَ أَعْوَاناً لِعَلِيٍّ ع حَتَّى كَادَتْ تَقَعُ فِتْنَةٌ فَأُخْرِجَ عَلِيٌّ ع وَاتَّبَعَهُ « 16 » النَّاسُ وَاتَّبَعَهُ سَلْمَانُ وَأَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ وَعَمَّارٌ وَبُرَيْدَةُ [ الْأَسْلَمِيُّ رَحِمَهُمُ اللَّهُ ] « 17 » وَهُمْ يَقُولُونَ مَا أَسْرَعَ مَا خُنْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ ص وَأَخْرَجْتُمُ الضَّغَائِنَ الَّتِي فِي صُدُورِكُمْ وَقَالَ بُرَيْدَةُ بْنُ الْخَصِيبِ الْأَسْلَمِيُّ - يَا عُمَرُ أَ تَثِبُ عَلَى أَخِي رَسُولِ اللَّهِ وَوَصِيِّهِ وَعَلَى ابْنَتِهِ فَتَضْرِبُهَا وَأَنْتَ الَّذِي يَعْرِفُكَ قُرَيْشٌ بِمَا يَعْرِفُكَ بِهِ فَرَفَعَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ السَّيْفَ لِيَضْرِبَ بِهِ بُرَيْدَةَ وَهُوَ فِي غِمْدِهِ فَتَعَلَّقَ بِهِ عُمَرُ وَمَنَعَهُ [ مِنْ ذَلِكَ ] « 18 » فَانْتَهَوْا بِعَلِيٍّ إِلَى أَبِي بَكْرٍ مُلَبَّباً فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ « 19 » أَبُو بَكْرٍ صَاحَ خَلُّوا سَبِيلَهُ فَقَالَ [ عَلِيٌّ ] « 20 » ع مَا أَسْرَعَ مَا تَوَثَّبْتُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ بِأَيِّ حَقٍّ وَبِأَيِّ مِيرَاثٍ وَبِأَيِّ سَابِقَةٍ تَحُثُّ « 21 » النَّاسَ إِلَى بَيْعَتِكَ أَ لَمْ تُبَايِعْنِي
هامش
( 15 ) « ب » و « د » : وسلّ خالد بن الوليد السيف ليضرب عليّا عليه السلام فحمل عليه الزبير بسيفه فأقسم عليه عليّ عليه السلام فكفّ . وفي « الف » خ ل : وسلّ خالد سيفه ليضرب به عليّا عليه السلام ، فحمل عليه بسيفه ، فأقسم على عليّ عليه السلام فكفّ .
( 16 ) « الف » خ ل : تبعه .
( 17 ) الزيادة من « ب » و « د » .
( 18 ) الزيادة من « الف » .
( 19 ) « الف » : نظر به
( 20 ) الزيادة من « ب » و « د » .
( 21 ) « ب » و « د » : دعوت .