تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 853

مساهمون:

ص٨٥٣

الحديث الرابع والأربعون [ 1 ]

أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ سَلْمَانَ وَأَبِي ذَرٍّ وَالْمِقْدَادِ إِنَّ نَفَراً مِنَ الْمُنَافِقِينَ اجْتَمَعُوا فَقَالُوا إِنَّ مُحَمَّداً لَيُخْبِرُنَا عَنِ الْجَنَّةِ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ لِأَوْلِيَائِهِ وَأَهْلِ طَاعَتِهِ وَعَنِ النَّارِ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ فِيهَا مِنَ الْأَنْكَالِ وَالْهَوَانِ لِأَعْدَائِهِ وَأَهْلِ مَعْصِيَتِهِ فَلَوْ أَخْبَرَنَا عَنْ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَمَقْعَدِنَا فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ « 1 » فَعَرَفْنَا الَّذِي يُبْنَى عَلَيْهِ فِي الْعَاجِلِ وَالْآجِلِ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَأَمَرَ بِلَالًا فَنَادَى بِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ حَتَّى غَصَّ الْمَسْجِدُ وَتَضَايَقَ بِأَهْلِهِ فَخَرَجَ مُغْضَباً حَاسِراً عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَرُكْبَتِهِ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ
أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ *
أَوْحَى إِلَيَّ رَبِّي فَاخْتَصَّنِي بِرِسَالَتِهِ وَاصْطَفَانِي لِنُبُوَّتِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى جَمِيعِ وُلْدِ آدَمَ وَأَطْلَعَنِي عَلَى مَا شَاءَ مِنْ غَيْبِهِ فَاسْأَلُونِي عَمَّا بَدَا لَكُمْ فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْأَلُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَعَنْ مَقْعَدِهِ مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ إِلَّا أَخْبَرْتُهُ هَذَا جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِي يُخْبِرُنِي عَنْ رَبِّي فَاسْأَلُونِي فَقَامَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَنْ أَنَا قَالَ أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ الَّذِي كَانَ يُدْعَى بِهِ فَجَلَسَ قَرِيرَةً عَيْنُهُ ثُمَّ قَامَ مُنَافِقٌ مَرِيضُ الْقَلْبِ مُبْغِضٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَنَا
هامش
[ 1 ] في هذا الحديث : علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالغيب وقوله « سلوني عمّا بدا لكم » ، الناس يسألون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن أنسابهم وعن مأواهم في الجنّة والنار ، عمر بن الخطّاب يستعفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، يعلن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بنسب عليّ عليه السلام من بدو خلق العالم ، من جحد ولاية أمير المؤمنين عليه السلام قطع السبب الذي بينه وبين اللّه ، أمير المؤمنين عليه السلام الركن الأكبر في القيامة . راجع التخريج ( 44 ) .
( 1 ) « الف » خ ل : فلو أخبرنا بآبائنا وامّهاتنا ومقعدنا من الجنّة والنار .
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 853 | سليم بن قيس الهلالي الكوفي / محمد باقر الأنصاري الزنجاني الخوئيني