إِبْرَاهِيمَ وَتُنْكِرُونَهُ فِي آلِ مُحَمَّدٍ يَا مُعَاوِيَةُ فَإِنْ تَكْفُرْ بِهَا أَنْتَ وَصَاحِبُكَ « 234 » وَمَنْ قِبَلَكَ مِنْ طُغَاةِ الشَّامِ [ وَالْيَمَنِ وَالْأَعْرَابِ أَعْرَابِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ جُفَاةِ الْأُمَّةِ ] « 235 » فَقَدْ وَكَّلَ اللَّهُ
بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ
يَا مُعَاوِيَةُ إِنَّ الْقُرْآنَ حَقٌّ وَنُورٌ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ وَشِفَاءٌ لِلْمُؤْمِنِينَ « 236 » -
وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى
يَا مُعَاوِيَةُ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ لَمْ يَدَعْ صِنْفاً مِنْ أَصْنَافِ الضَّلَالَةِ وَالدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ إِلَّا وَقَدْ رَدَّ عَلَيْهِمْ وَاحْتَجَّ عَلَيْهِمْ فِي الْقُرْآنِ وَنَهَى [ فِيهِ ] « 237 » عَنِ اتِّبَاعِهِمْ وَأَنْزَلَ فِيهِمْ قُرْآناً قَاطِعاً نَاطِقاً عَلَيْهِمْ قَدْ عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ وَإِنِّي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَقُولُ لَيْسَ مِنَ الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلَّا وَلَهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ وَمَا مِنْهُ حَرْفٌ إِلَّا وَإن لَهُ تَأْوِيلٌ « 238 » -
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
« 239 » الرَّاسِخُونَ نَحْنُ آلُ مُحَمَّدٍ وَأَمَرَ اللَّهُ سَائِرَ الْأُمَّةِ « 240 » أَنْ يَقُولُوا -
آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ
« 241 » وَأَنْ يُسَلِّمُوا لَنَا [ وَيَرُدُّوا عِلْمَهُ إِلَيْنَا ] « 242 » وَقَدْ قَالَ اللَّهُ -
وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ
« 243 » هُمُ الَّذِينَ يَسْأَلُونَ عَنْهُ وَيَطْلُبُونَهُ وَلَعَمْرِي لَوْ أَنَّ النَّاسَ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَلَّمُوا لَنَا
هامش
( 234 ) « ج » : صويحبك .
( 235 ) الزيادة من « ب » و « ج » ، وفي « ج » : من الطغام من أهل اليمن من الأعراب ، ربيعة ومضر الجفاة .
( 236 ) « ج » : إنّ القرآن حرز ونور وهدى ورحمة وشفاء للّذين آمنوا .
( 237 ) الزيادة من « ب » و « د » .
( 238 ) « ب » و « د » : وما منه حرف إلّا له حدّ مطلع على ظهر القرآن وبطنه وتأويله . وفي « ج » : وما منه حرف إلّا له حدّ ولكلّ حدّ مطلع على ظهر القرآن وبطنه وتأويله .
( 239 ) سورة آل عمران : الآية 7 .
( 240 ) « ج » : أمر اللّه عزّ وجلّ نبيّه والامّة .
( 241 ) سورة آل عمران : الآية 7 .
( 242 ) الزيادة من « ج » . وفي « ب » و « د » : أولو الألباب الّذين يردون علمه إلينا .
( 243 ) سورة النساء : الآية 83 .